361 · ص159 · ج1
ــ وفيه قوله سبحانه: ــ لا أهزأ بك، ولكني على ما أشاء قادر" ١، والحديثان في "الصحيحين".
وفيهما من حديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لكل نبي دعوة، فأريد ـ إن شاء الله ـ أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة" ٢.
وقال: "لا يدخل النار ـ إن شاء الله ـ مِن أصحاب الشجرة الذين بايعوا تحتها أحد" ٣.
وقال: "إني لأطمع أن يكون حوضي ــ إن شاء الله ــ أوسع ما بين أيلة إلى كذا" ٤.
وقال في المدينة: "لا يدخلها الطاعون ولا الدجال ــ إن شاء الله ــ" ٥.
وقال في زيارة المقابر: "وإنَّا ــ إن شاء الله ــ بكم لاحقون" ٦.
وقال لما حاصر الطائف: "إنا قافلون غدًا ــ إن شاء الله ــ " ٧.
١ أخرجه البخاري (٦٥٧٣)، ومسلم (١٨٢) من حديث أبي هريرة، وموضع الشاهد عند مسلم (١٨٧) من حديث ابن مسعود.
٢ أخرجه البخاري (٧٤٧٤)، ومسلم (١٩٨) من حديث أبي هريرة.
٣ أخرجه مسلم (٢٤٩٦) من حديث أم مبشر.
٤ أخرجه من حديث أبي هريرة به الطبراني في "مسند الشاميين" (٣٣٤٢)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (٣٥٠)، وأصله عند مسلم (٢٤٩٦) من وجه آخر.
٥ أخرجه البخاري (٧١٣٤)، ومسلم (٢٩٤٣) ـ وليس فيه موضع الشاهد ـ، والترمذي (٢٢٤٢) من حديث أنس.
٦ أخرجه مسلم (٢٤٩) من حديث أبي هريرة.
٧ أخرجه البخاري (٦٠٨٦)، ومسلم (١٧٧٨) من حديث ابن عمر.