← المكتبة ▭▭ صفحتان
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
خلدون الأحدب كتب السنة
A− A+
5262 · ص576 · ج6
١ - "التاريخ الكبير" (٤/ ١٦١) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، وذكر أن وفاته كانت عام (٢٠٠) أو (١٩٩) للهجرة. ٢ - "المعرفة والتاريخ" للفَسَويّ (٢/ ١٤٥) وقال: "سُئِلَ عليٌّ عن سَيَّار الذي يروي أحاديث جعفر بن سليمان في الزهد، فقال: ليس كلُّ أحدٍ يؤخذ عنه، ما كنت أظن أحدًا يحدِّث عن ذا". ٣ - "الجرح والتعديل" (٤/ ٢٥٧) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. ٤ - "الثقات" لابن حِبَّان (٨/ ٢٩٨) وقال: "كان جمَّاعًا للرقائق". ٥ - "الكاشف" (١/ ٣٣٢) وقال: "صدوق". ٦ - "المغني" (١/ ٢٩١) وقال: "صالحٌ، صالحُ الحديث، فيه خِفَّةٌ، ولم يضعِّفه أحد ١، بل قال الأَزْدِيُّ: عنده مناكير". ٧ - "التهذيب" (٤/ ٢٩٠) وقال: "قال أبو داود عن القَوَارِيري: لم يكن له عَقْلٌ، قلت: يُتَّهَمُ بالكذب؟ قال: لا. . . وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير. وقال العُقَيْلِي: أحاديثه مناكير، ضعَّفه ابن المَدِيني" ٢. ٨ - "التقريب" (١/ ٣٤٣) وقال: "صدوق له أوهام"/ ت س ق. وفيه (أبو الطَّاهر الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن فِيْل البَالِسِيّ)، ترجم له الذَّهَبِيّ في "السِّيَر" (١٤/ ٥٢٦ - ٥٢٧) وقال: "الشيخ الإِمام المحدِّث الرَّحَّال. . . وما علمت فيه جرحًا، وله جزء مشهور فيه غرائب". توفي سنة (٣١١ هـ) وقد قارب التسعين.
١ أقول: بل ضعَّفه عليّ بن المَدِيني كما تقدَّم. وسيأتي التصريح بتضعيفه عنه نقلًا عن العُقَيْليّ. ٢ لم أقف عليه في "الضعفاء الكبير" للعُقَيْلِي. والنسخة المطبوعة فيها من السقط والتحريف الشيء الكثير.