← المكتبة ▭ صفحة واحدة
فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور
الطالب البرتلي التراجم والطبقات 1219 هـ
A− A+
91 · ص151
١٤٣ - [محمد بن يوسف الفاسي] سيدي محمد مؤلف الطرفة. هو الشيخ بن الشيخ الكبير أبي المحاسن سيدي يوسف بن محمد الفاسي. هو الشيخ الفقيه الإمام العالم العلامة الحبر البحر الفهامة شيخ الشيوخ أبو عبد الله سيدي محمد الشهير بالعربي ابن الشيخ الكبير أبي المحاسن سيدي يوسف بن محمد الفاسي رحمه الله تعالى. ألف كتاب المراصد في علم التوحيد، وهو كتاب جليل مفيد. وهذه الطرفة في ألقاب الحديث. وله منظومة في الذكاة. وبيته من بيوت العلم في فاس، بيت مشتهر بالعلم فيه عدة من الفقهاء. ١٤٤ - [عبد القادر بن علي بن يوسف الفاسي] منهم ابن أخيه الفقيه عبد القادر بن الفقيه سيدي علي بن أبي المحاسن سيدي يوسف الفاسي رحمهم الله تعالى. له عقيدة في التوحيد ومقدمة في قواعد الإسلام الخمسة في ربع العبادات، وله النوازل المشهورة بنوازل الفاسي، وله تكميل المرام في شرح شواهد ابن هشام ٥٢. ١٤٥ - [عبد الرحمان بن عبد القادر الفاسي] وإبنه أبو زيد سيدي عبد الرحمان بن الفقيه سيدي عبد القادر صاحب نظم العمليات وشرحها. ١٤٦ - [محمد المهدي بن أحمد بن علي الفاسي] ومنهم الشيخ الإمام العالم العلامة الصالح البركة الزاهد الورع أبو عبد الله سيدي محمد المهدي بن الفقيه العلامة المدرس المحقق أبي العباس أحمد بن الفقيه أبي الحسن سيدي علي بن أبي المحاسن سيدي يوسف بن محمد الفاسي رحمهم الله تعالى، (مؤلف مطلع المسرات بشرح
٥٢ بل هذا الكتاب لابنه محمد بن عبد القادر الفاسي، وهو مطبوع.
92 · ص152
دلائل الخيرات. وأمه ابنة أبي العباس أحمد بن أبي المحاسن يوسف بن محمد الفاسي رحمهم الله تعالى ونفعنا بهم وبعلومهم آمين آمين آمين.) ٥٣. ومنهم صاحب نظم الدول ولا أدري أيهم هو والله أعلم. ١٤٧ - [المختار الكنتي بن أحمد بن أبي بكر الكنتي ثم الوافي] الشيخ سيدي المختار القطب الرباني، والغوث الصمداني، الولي الصالح ذو البركات الشهيرات، وشيخ الأشياخ السادات، من ظهرت بركاته شرقا وغربا. ومناقبه في الناس عجما وعربا، ساقي المريد، وعمدة أهل التوحيد، شيخ المحققين، ومربّي السالكين، أبو المواهب السنية، صاحب الأخلاق المرضية، ذو الكرامات الظاهرة، السيد الأسني، والذخيرة الحسنى، الشيخ سيدي المختار بن أحمد بن أبي بكر الكنتي ثم الوافي رحمهم الله تعالى. كان رحمه الله تعالى وليا عابدا زاهدا، يأتونه المريدون من كل فج ومكان، وله تآليف كثيرة، منها تفسير البسملة في نحو كراسة، وتفسير الفاتحة في جزء أتى فيه بالعجب العجاب، بحيث يمكث نحو السبعة أيام أو أكثر يكتب على آية واحدة. وبلوغ الوضع على الآيات التسع في جزء، وهي تسع آيات سأله عنها بعض علماء السودان كالممتحن له، فأجابه عنها أحسن ما ينبغي. ونضار الذهب، في كل فن منتخب في ثلاثة أجزاء. ونزهة الراوي وبغية الحاوي. في جزءين على القالب الكبير، وهو في غاية النبل. سمعته أي محمد الكلادي، لما نقلت بعضها من خطه رحمه الله تعالى يقول: إنه لم يسبق بمثله. وهداية الطلاب وهو مختصر في الفقه، وشرحه شرحا سماه فتح الوهاب على شرح هداية الطلاب في أربعة أجزاء ضخام جدا، بحيث لو وسط لأتى في سبعة ونحوها.
٥٣ سقط ما بين قوسين من ج.