← المكتبة ▭▭ صفحتان
هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة
عمرو عبد المنعم سليم الفرق والأديان والردود
A− A+
49 · ص50
العموم، وأعلى صيغ العموم ما وقع في سياق الشرط كما في إرشاد الفحول ص: ١٢٢ وغيره). ثم نقل عن شيخه الغماري نحو كلامه المتقدَّم، وزاد: "وقد فهم المفسرون من الآية العموم، ولذلك تراهم يذكرون معها حكاية العتبي الذي جاء للقبر الشريف مستشفعًا بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال ابن كثير في تفسيره: وقد ذكر جماعة منهم الشيخ أبو النصر الصباغ في كتابه الشامل الحكاية المشهورة عن العتبي .... ". قلت: والجواب عن هذا: أن يُقال: إن هذه الآية نزلت في المنافقين الذين ادعوا الإيمان بالله ورسوله، ثم احتكموا إلى الطاغوت، وتركوا حكم الله ورسوله، ويؤيد ذلك ما أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣/ ٩٩٣)، وابن جرير الطبري (٨/ ٥١٧) في تفسير هذه الآية من طريق: ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: هذا في الرجل اليهودي والرجل المسلم الذين تحاكما إلى كعب بن الأشرف. وهو ما اعتمده ابن جرير في تفسير هذه الآية، فقال: "يعني بذلك جل ثناؤه: ولو أن هؤلاء المنافقين الذين وصف