← المكتبة ▭▭ صفحتان
هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة
عمرو عبد المنعم سليم الفرق والأديان والردود
A− A+
357 · ص358
النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه بشيء زائد، ويؤيد ذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد نهى عن أفعال اليهود والنصارى من اتخاذ قبور أنبيائهم مساجد، وهذا الذي يروج له المؤلف من الذرائع المفضية إلى ذلك. ثم قال (ص: ٨٢): (وأما قوله: واستغفار الرسول أمر متعذر، لأنه إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث ا. هـ. فخطأ، واستغفار سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير متعذر لأمور. . .). فذكر منها: (١) حديثين في حياة الأنبياء في قبورهم. (٢) صلاته - صلى الله عليه وسلم - بالأنبياء في الإسراء، مع كونهم أمواتًا. . (٣) حديث "حياتي خير لكم. . . . . . ووفاتي خير لكم تُعرض علي أعمالكم، فما رأيت من خير حمدت الله عليه، وما رأيت من شر استغفرت لكم"، وادَّعى صحته تبعًا لشيخه الغماري. (٤) استغفار الرسول - صلى الله عليه وسلم - حاصل لجميع المؤمنين سواءً من أدرك حياته ومن لم يدركها لقوله تعالى: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ}. قلت: وهذه الأربعة لا وجه للاستدلال بها، فأما حياة الأنبياء فهي حياة بررخية، ومقتضاها الجزاء، لا التكليف، وإن كان الله عز