← المكتبة ▭▭ صفحتان
هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة
عمرو عبد المنعم سليم الفرق والأديان والردود
A− A+
170 · ص171
٢ - البيهقي: قال في "السنن الكبرى"، (٢/ ١٢٦ و ٦/ ٣٠ و ٧/ ٦٦ و ٨/ ١٢٦): "لا يُحتج به". ٣ - عبد الحق الإِشبيلي: نقله عنه الحافظ الزيلعي في "نصب الراية" (٤/ ٥١)، وعزاه إلى "الأحكام"، قال: "عطية العوفي لا يُحتج به، وإن كان الجلة قد رووا عنه". وهذه العبارة تدل على أنه لا اعتبار برواية الناس عنه مع ثبوت ضعفه. ٤ - الحافظ الذهبي: قال في "تلخيص المستدرك" (٤/ ٢٢٢): "واهٍ". وقال في "المغني" (٢/ ٤٣٦): "مجمع على ضعفه". والحاصل من ذلك أن كلمة العلماء مجتمعة ولا شك على ضعف العوفي وسقوط الاحتجاج به، لا سيما في روايته عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -. وإن كان المؤلف قد سمى بحثه في تقوية حال العوفي الشيعي: "القول المستوفي في الانتصار لعطية العوفي".