3716 · ص102 · ج7
بن أحمد بن حنبل حدثنا هَنَّادُ بن السِّريّ حدثنا أبو الأحْوَصَ ١ عن عطاءَ بن السَّائِبِ ٢ عن مَيْسَرَةَ ٣ أظنه ٤ عن ابن عباس رفعه في قوله تعالى: {وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا} ٥: "سَمِعَ صِرَيْرَ القلمِ حيث كَتَبَ" ٦.
١ هو سلَّام بن سليم الكوفي.
٢ تقدم.
٣ هو ابن يعقوب، أبو جمَيلة، بفتح الجيم، الطُهوي، بضم الطاء المهملة، الكوفي. مقبول. من الثالثة. (التقريب/ ٥٥٥ ترجمة ٧٠٣٩).
٤ الصواب في رواية ابن عباس أنها من طريق عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما.
٥ الآية: (٥٢) من سورة مريم.
٦ لم أجد رواية هناد بن السري هذه التي ساقها المصنف ولعله وهم فيها وهذا ما يفسر قوله: "أظنه". والله أعلم.
ولكن أخرج هناد بن السري متن حديث الباب في كتابه (الزهد/ ١: ١١٨ رقم ١٤٩) من ثلاث أوجه:
الأول: موقوفًا على ابن عباس رضي الله عنهما. قال حدثنا وكيع وقبيصة عن سفيان عن عطاء بن السائب عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى {وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا} قال: "أدني حتى سمع صريف القلم في الألواح".
الثاني: من قول ميسرة: قال حدثنا أبو الأحوص عن عطاء بن السائب عن ميسرة في قوله تعالى لموسى عليه السلام {وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا} قال فذكر مثله.