1931 · ص658 · ج5
١٩٨٠ - (٢٣٨) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن البصري ١، حدثنا الحسين بن عبد اللَّه بن محمد المرزبان ٢، حدثنا محمد بن
= وباقي الأسانيد مدارها على محمد بن يونس الكُدَيمي، وهو متروك متَّهَمٌ بالكذب، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى ضعف الحديث الذهبي في "التلخيص"، وابن عَساكِر في "المعجم"، (٢/ ١٥٠، ح ١٣٨١)؛ وأشار إلى وضعه البيهقي في "الشعب"، (٥/ ١٥١، ح ٦١٥١)؛ حيث قال بعد إخراج الحديث: "ويشبه أن يكون من كلام بعض الرواة فألحق بالحديث"؛ وابن الجوزي في "الموضوعات"، (٣/ ٤٩)، وجزم بوضعه الشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (١/ ١٩٢، ح ١٤)، والفتني في "تذكرة الموضوعات"، (١/ ١٥٦)، وقال: "الحديث مدرجٌ، لا موضوع"، وتبعه على ذلك ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (٢/ ٣٣٤ - ٣٣٥، ح ٢٤)؛ فأثبتا نفي نسبة الحديث إلى النّبيّ رضي اللَّه عنه، وسمّياه باسم آخر، والنتيجة في كلتا الحالتين متقاربة؛ كما حكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (١/ ٢٠٦ - ٢٠٨، ح ٩٠). واللَّه تعالى أعلم.
١ ابن البصري، هو عبد الملك بن عبد الغفّار البصري، أبو القاسم المعروف بخيلة، تقدم في الحديث (١٢٤)، ثقة. جاء في الحديث (٣٨٤)، مَكنيًّا. وكذا جاء عند زميلي محمد مرتضى سليمان -الذي تعاون معي كثيرًا في العمل؛ والذي اتكشف لنا -بإذن اللَّه- هذا المخطوط الثمين "زهر الفردوس"، (جزاه اللَّه خيرًا) -، جاء عنده مصرّحًا باسمه "عبد الملك بن عبد الغفار"، في الحديث (٤١٧)، ولفظه: "إنَّ لكل صدئٍ جلاء، وإن جلاءَ القلوب في الاستغفار"؛ فزال الاحتمال؛ وللَّه الحمد والمنة.
٢ الحسين بن عبد اللَّه بن محمد بن المرزبان بن منجوية، أبو علي الأصبهاني، =