← المكتبة ▭▭ صفحتان
زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس
ابن حجر العسقلاني كتب السنة 558 هـ
A− A+
1754 · ص215 · ج5
١٨٠٣ - (٦١) قال أخبرنا زاهر بن طاهر ١، أخبرنا الكَنْجَرُوذي ٢، أخبرنا عبد اللَّه بن محمد ابن عبدالوهاب
= ح ١٢٧٣). فحديث الباب، الصواب فيه الإرسال، والمرسل ضعيف. واللَّه تعالى أعلم. ١ زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد، أبو القاسم بن الإمام أبي عبد الرحمن، النيسابوري الشحامي المستملي الشروطي الشاهد: قال السمعاني: "كان مكثرا متيقظا. . . لكنه كان يخل بالصلوات إخلالا ظاهرا". لكن رد ابن الجوزي على السمعاني بعذر المرض. قال: وسئل عن هذا فقال: لي عذر وأنا أجمع بين الصلوات. وقال ابن الجوزي: "كان مكثرا متيقظا صحيح السماع". وقال ابن النجار: "كان صدوقا من أعيان الشهود". ثم ذكر كلام السمعاني في إخلاله الصلاة، وردَّ ابن الجوزي بعذر المرض، ثم قال: "ولعله تاب ورجع عن ذلك في آخر عمره". وقال ابن الأثير: "كان إمامًا في الحديث، مكثرًا عالي الإسناد". وقال ابن الجزري: "ثقة صحيح السماع كان مسند نيسابور". وقال الذهبي: "صحيح السماع، لكنه يخل بالصلاة، فترك الرواية عنه غير واحد من الحفاظ تورعا، وكابر وتجاسر آخرون". ولد سنة ست وأربعين وأربعمائة، وتوفي سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. انظر: "المنتظم"، لابن الجوزي، (١٠/ ٧٩ - ٨٠، رقم ١٠٢)، "الكامل"، لابن الأثير، (٥/ ١٧)، "المستفاد من ذيل تاريخ بغداد"، لابن الدمياطي، (١/ ٨٧ - ٨٨، رقم ٧٨)، "الميزان"، (٢/ ٦٤، رقم ٢٨٢١)، "غاية النهاية"، لابن الجزري، (١/ ١٢٦)، "اللسان"، لابن حجر، (٢/ ٤٧٠، ١٨٩٢). ٢ تحرّف في (ي)، و (م) إلى: البجرودي. وهو محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد، أبو سعد النيسابوري، الكَنْجَرُوذي (بفتح الكاف، وسكون =