← المكتبة ▭▭ صفحتان
موت الألفاظ في العربية
عبد الرزاق بن فراج الصاعدي كتب اللغة
A− A+
25 · ص374
في رثاء بسطام بن قيس: لَكَ المِرْبَاعُ مِنها والصَّفَايا ... وحُكْمُكَ والنَّشِيطَةُ والفُضُولُ١ ٥- إتاوة، وهو الخراج أو الرّشوة، نص ابن فارس على أنه ممّا ترك من ألفاظ الجاهليّة٢، وربّما أحيي هذا اللّفظ فيما بعد. ٦- المَكْسُ، وهو الجباية، دراهم كانت تؤخذ من بائع السِّلع في الأسواق الجاهليّة، وهو ما يأخذه العشّار من ضريبة، ولهذا يقال للعشّار: ماكِس. قال جابر بن حُنَيّ٣: وفِي كُلِّ أَسْوَاقِ العِراقِ إِتَاوَةٌ ... وفِي كلّ مَا بَاعَ امْرِوٌ مَكْسُ دِرْهَمِ٤ ٧- الحُلوان: الرشوة، ومنه أن يأخذ الرجل من مهر ابنته لنفسه، وهذا عار عند العرب، قالت امرأة في مدح زوجها: لا يَأخُذُ الحُلْوانَ مِن بَنَاتِنَا ٥ ٨- صَرُورة: رَوَى أبو عبيد في غريب الحديث: "لا صرورة في الإسلام"٦ وهو في الحديث: "التَّبتّل وترك النكاح؛ أي ليس ينبغي لأحد أن يقول: لا أتزوج؛ لأنه ليس من أخلاق المؤمن، وهو فعل الرُّهبان"٧.
١ ينظر: الحماسة ١/٥٠٣، والحيوان ١/٣٣٠، والأمالي للقالي ١/١٤٤، واللآلي ١/٣٨٩. ٢ ينظر: الصاحبي ١٠٣. ٣ شاعر جاهلي قديم، كان صديقاً لامرئ القيس. ينظر: معجم الشعراء ٢٠٦، ٢٠٧، والمفضليات ٢٠٨. ٤ ينظر: المفضليات ٢١١. ٥ ينظر: اللسان (حلو) ١٤/١٩٣. ٦ينظر: سنن أبي داود ٢/١٤١، ومستدرك الحاكم ١/٤٤٨، ومسند أحمد ١/٣١٢ وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/٩٧، وكنز العمال ٣/٦٥٨وضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير وزياداته ٩٠٩. ٧ النهاية ٣/٢٢.