← المكتبة ▭▭ صفحتان
الغريب المصنف - قطعة ضمن مجلة الجامعة الإسلامية
أبو عبيد القاسم بن سلام الغريب والمعاجم 224 هـ
A− A+
239 · ص486 · ج2
الباب ١٢١: بابُ الوَجعِ في الجَسدِ والجُدَريّ وأشباهِهما قال الأصمعيُّ: الرُّدَاع: الوجعُ في الجسد، وأنشدنا١: ٢٢٠- فيا حزني وعاودَني رُداعي [وكان فراقُ لبنى كالخِداعِ] ٢ والرَّثْيَةُ: الوجعُ في المفاصلِ واليدين والرِّجْلين. الكسائيُّ: والحُمَاق مثلُ الجُدَريّ. يقال منه: رجلٌ مَحْمُوق، فإذا لبس الجُدَريّ جلدَه قيل: أصبح جلدُه غضَبةً واحدةً، ويقال: رجلٌ مَيْرُوق ومأْروق: إذا أصابه اليَرقان وأرقان، وهما واحد، ومن الحَصَفِ: قد حَصِفَ يَحْصَفُ حَصَفاً، وبَثِرَ وجهُه يَبْثَرُ بَثَراً٣، وبثَر يَبْثُرُ بَثْراً، وهو وجهُ بَثِرٌ من البَثْر. غيرُه: النَّبْخُ: الجُدَري. الفرَّاء: هو الجُدَريّ والجَدَريّ والحَصْبَة والحَصَبَة. العدبَّس الكناني: الخُزَرة٤: داءٌ يأخذ في مُستدقِّ الظهر بِفقْرَةِ القَطن، وأنشدنا٥: ٢٢١- داو ِبها ظهرَكَ مِنْ تَوْجَاعِه من خُزَراتٍ فيه وانقطاعِه يعني: الدلو، والهاء للدَّلو.
١ البيت لقيس بن ذريح صاحب لُبنى، أحد عشَّاق العرب. وهو في المجمل ٢/٤٢٦، وديوان الأدب ١/٤٤٣، والأغاني ٨/١١٨، والمحكم ٢/٩، وتهذيب الألفاظ ص ١١٤. ٢ زيادة من التونسية. ٣ قال الفيروز آبادي في القاموس: وبثر وجهُه مثلَّثة. ٤ العين ٤/٢٠٧، وضبطها المحققان: الخُزْرَة، وهم خطأ، والصواب: خُزَرَة على وزن فُعلة. وانظر إصلاح المنطق ص٤٣٠. ٥ الرَّجز في العين ٤/٢٠٧، والتهذيب ٧/٢٠٠، والمحكم ٥/٥٩، ومجالس ثعلب ص ٩٦ وفيه: داوِ بها ظهرك من مُلالهِ من خُزراتٍ فيه وانخزاله كما يُداوى العرُّ من أُكالهِ