← المكتبة ▭▭ صفحتان
الغريب المصنف - قطعة ضمن مجلة الجامعة الإسلامية
أبو عبيد القاسم بن سلام الغريب والمعاجم 224 هـ
A− A+
201 · ص448 · ج2
١٨١- إنَّا لنضربُ بالصَّوارمِ هامهم ضَرْبَ القدَارِ نَقِيعَةَ القُدَّامِ [القدَّام] :جمعُ قادم، ويقال: هو المَلِكُ، والقُدَار: الجَزَّار. أبو زيدٍ:يقالُ للطعام الذي يُتعلَّل به قبل الغداء: السُّلْفَة واللُّهْنَة، وقد سلَّفْتُ للقوم ولَهَّنْتُ لهم.١ الأمويُّ: ولَهَّجْتهم أيضاً بمعناه. غيرُه: القَفيُّ: الذي يكْرَم به الرَّجل من الطعام. تقول: قَفوْتُه به. قال سلامةُ بنُ جندلٍ يصفُ الفَرَس٢: ١٨٢- ليس بأسفى ولا أقنى ولا سَغِلٍ يُسقى دواء َقفيِّ السَّكْنِ مَرْبوبٍ يعني: اللَّبن، وهو دواء المريض. والعِفَاوة: ما يُرْفَع من المَرَق للإنسان. قال الكُميتُ٣: ١٨٣- وباتَ وليدُ الحيِّ طيَّان ساغباً وكاعبهُم ذاتُ العِفاوةِ أسغبُ ويروى: [ذات القفاوة] . ويروى: [ظمأن ساغباً] . قال: واللَّبن ليس يسمَّى بالقَفيّ، ولكنه كان رُفِعَ لإنسانٍ خُصَّ به. يقول: فأَثرْتُ الفرس به.
١ قال الثَّعالبيُّ في ثمار القلوب ص ٦٠٨: لهِّنوا ضيفكم، كأنَّه مثلٌ في الاقتصار على اليسير إلى أن يلحقه الأكثر. ٢ البيت في ديوانه ص ٩٨. القنا: حدَّة في الأنف, وهو مذموم في الخيل, والأسفى: الخفيف شعر النَّاصية, وسغِل: مهزول والسكن: هم أهل البيت, والقِفَوة: الخاصَّة. ٣ البيت في شرح هاشميات الكميت ص ٧٨, والمحكم ٦/٣٥٦.