5 · ص32
٢ فَبيني على نَجمٍ شَخيسٍ نُحوسُهُ … وَأَشأَمُ طَيرِ الزاجِرينَ سَنيحُها
٣ فَإِن تَشغَبي فَالشَغَبُ مِنّي سَجِيَّةٌ … إِذا شيمَتي لَم يُؤتَ مِنها سَجيحُها
٤ أُقارِضُ أَقواماً فَأوفي قُروضَهُم … وَعَفٌّ إِذا أَردى النُفوسَ شَحيحُها
٥ عَلى أَنَّ قَومي أَشَقَذوني فَأَصبَحَت … دِياري بِأَرضٍ غَيرِ دانٍ نُبوحُها
٦ تَنَفَّذَ مِنهُم نافِذاتٌ فَسُؤنَني … وَأَضمَرَ أَضغاناً عَلَيَّ كُشوحُها
٧ فَقُلتُ فِراقُ الدارِ أَجمَلُ بَينَنا … وَقَد يَنتَئي عَن دارِ سَوءٍ نَزيحُها
٨ عَلى أَنَّني قَد أَدَّعي بِأَبيهِمِ … إِذا عَمَّتِ الدَعوى وَثابَ صَريحُها
ثاب صريحها: كثر النداء بالصريح وذهب الذين ليسوا صرحاء.