← المكتبة ▭▭ صفحتان
دليل الحيران على مورد الظمآن
المارغني التونسي التجويد والقراءات 1349 هـ
A− A+
220 · ص216
- وأما "لي دين" ففي "الكافرون": {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} ١. واحترز بقيد المجاور، وهو لي عن الخالي عنه فإن ياءه ثابة نحو: ما في "يونس": {إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي} ٢، وهو متعدد. - وأما "يؤتين" ففي "الكهف": {فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُوتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ} ٣. - وأما "نذر" فستة كلها في "القمر". - وأما "أهانن" و"أكرمن" ففي "الفجر": {فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ} ٤، {فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ} ٥. ثم قال: ثم نذير ونكير تشهدون ... تخزون قد هدين مع تفندون ضمن هذا البيت من الكلم التي حذف منها الياء الزائدة ست كلمات، وهي: "نذير، ونكير، وتشهدون، وتخزون، وقد هدين، وتفندون". أما "نذير" ففي الملك: {فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ} ٦. وأما "نكير" فأربعة في "الحج": {أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ} ٧. وفي "سبأ": {فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ} ٨. وفي "فاطر": {ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ} ٩. و"في الملك": {وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ} ١٠. وأما "تشهدون" ففي "النمل": {مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ} ١١. وأما "تخزون" فاثنان في "هود": {وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي} ١٢. وفي "الحجر": {اتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ} ١٣. وأما "هدين" ففي "الأنعام": {أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ} ١٤. واحترز بقيد
١ سورة الكافرون: ١٠٨/ ٦. ٢ سورة يونس: ١١/ ١٠٤. ٣ سورة الكهف: ١٨/ ٤٠. ٤ سورة الفجر: ٨٩/ ١٦. ٥ سورة الفجر: ٨٩/ ١٥. ٦ سورة الملك: ٦٧/ ١٧. ٧ سورة الحج: ٢٢/ ٤٤. ٨ سورة سبأ: ٣٤/ ٤٥. ٩ سورة فاطر: ٣٥/ ٢٦. ١٠ سورة الملك: ٦٧/ ١٨. ١١ سورة النمل: ٢٧/ ٣٢. ١٢ سورة هود: ١١/ ٧٨. ١٣ سورة الحجر: ١٥/ ٦٩. ١٤ سورة الأنعام: ٦/ ٨٠.