← المكتبة ▭▭ صفحتان
دليل الحيران على مورد الظمآن
المارغني التونسي التجويد والقراءات 1349 هـ
A− A+
189 · ص185
أما "شاهدا" المنصوب ففي "الأحزاب": {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً} ١، ومثله في "الفتح"، وهو متعدد، واحترز بقيد النصب عن غير المنصوب نحو: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ} ٢، {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} ٣، وخرج بقيدي الترجمة والنصب: {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} ٤. وأما "يا سامري" ففي "طه": {قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ} ٥، واحترز بقيد حرف النداء عن الخالي منه نحو: {وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِي} ٦، فإن ألفه ثابته. وأما "تماثيل": "سبأ" ففيها: {يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ} ٧، واحترز بقيد السورة عن الواقع في غيرها، نحو: {مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ} ٨، فإن ألفه ثابتة، والعمل عندنا على حذف ألف: "شاهدا". المنصوب حيث وقع وإثبات غير المنصوب، وعلى حذف الألف في "يا سامري"، وفي "تماثيل". "سبأ" وقوله: "ابن نجاح"، فاعل بفعل محذوف، أي: حذف، و:" شاهدا" مفعوله. ثم قال: مغاضبا والعاكف المعرفا ... وعنه الأوثان جميعا حذفا ثم محاريب............. ... ............................ أخبر عن أبي داود بحذف ألف: "مغاضبا"، و:"العاكف"، المعرف، بأل وجميع ألفاظ "الأوثان"، وألف: "محاريب". أما "مغاضبا" ففي "الأنبياء": {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً} ٩ لا غير. وأما "العاكف" المعرف ففي "الحج": {سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَاد} ١٠، واحترز بقيد التعريف عن غير المعرف نحو: {وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً} ١١ فإن ألفه ثابتة.
١ سورة الأحزاب: ٣٣/ ٤٥. ٢ سورة الأحقاف: ٤٦/ ١٠. ٣ سورة البروج: ٨٥/ ٣. ٤ سورة هود: ١١/ ١٧. ٥ سورة طه: ٢٠/ ٩٥. ٦ سورة طه: ٢٠/ ٨٥. ٧ سورة سبأ: ٣٤/ ١٣. ٨ سورة الأنبياء: ٢١/ ٥٢. ٩ سورة الأنبياء: ٢١/ ٨٤. ١٠ سورة الحج: ٢٢/ ٢٥. ١١ سورة طه: ٢٠/ ٩٧.