← المكتبة ▭▭ 2 pages
الاختيارين المفضليات والأصمعيات
الأخفش الأصغر الأدب 315 هـ
A− A+
683 · ص704
إن شغل المصابيات، من الأس تار، طرف يصبي، وفيه فتورُ أي: هن يشغلن الرجال، فدعهن. ثم قال: لا يواتيك تصابيهن، إذا صحوت، وإن شبت. و"المصابيات": اللواتي يصابينه، أي: يلاعبنه. و"طرفهن" الذي يصبي. فيريد أن شغلهن نظرهن إليك. ٣ ... زانهن الشفوف، ينضخن بالمس كِ، وعيشٌ مفنقٌ، وحرير أراد: اللواتي زانهن الشفوف، فأضمر. كما قال الله عز وجل (أأنتم أشد خلقاً أم السماء بناها) أراد: التي بناها. والشف - والجمع "شفوف"- الثوب الرقيق. ويقال: "فنفه" أي: ناعمة. ٤ ... كدمى العاج، في المحاريب، أو كال بيض، في الروض، زهوه مستنير "الدمى": الصور. واحدتها دمية. و"والمحاريب": المجالس. و"البيض" يريد: بيض النعام. أي: أنها لا تبيض إلا في أيام الربيع. فلهذا وصف بأنه في الروض. و"الزهو": النور. ويروى: "زهره". ٥ ...
→ prev 683 / 739 next ←