← المكتبة ▭▭ 2 pages
الاختيارين المفضليات والأصمعيات
الأخفش الأصغر الأدب 315 هـ
A− A+
6 · ص6
فلانٌ على صدر راحلته، أي على راحلته. وقال الأصمعي مرة أخرى: أراد: إشرافها، وأنشد للشماخ: مسببةٌ، قب البطون كأنها ... رماحٌ، نحاها وجهة الريح راكزُ ذكر أنها مسببة، يقال: قاتلها الله وأخزاها الله، تعجباً. و"البادئ": الذي غزا أول غزوة. و"المعقب": الذي يغزى عليه غزوةً بعد أخرى. وأنشد لأعشى باهلة: سما، للبون الجارمي، سميدعٌ ... إذا لم ينل، في أول الغزو، عقبا أي: غزا ثانية. ويقال: صلى فلانٌ في أول الليل، ثم عقب في صلاته. ٩ ... نصبت على قومٍ، تدر رماحهم عروق الأعادي، من غريرٍ، وأشيب أي: نصبت هذا البيت. وقوله: "تدر رماحهم": أي: تدر الدم، كما يخرج المدر اللبن. وأصل "الغرارة": قلة الفطنة والتجربة. فيقول: تقتل "الأشيب" المجرب والمحرس، و"الغدير" الذي لا تجربة له.
→ prev 6 / 739 next ←