366 · ص387
المسربة": شعر الصدر، إذا كان ممتداً إلى السرة، في دقةٍ. وإنما يعني أنه قد أسن، فصار ذا تجارب.
١٦ ... وحلبت هذا الدهر، أشطره
وأتيت ما آتي، على علمِ
"أشطره" يعني: جربت خيره وشره.
١٧ ... ترجو الأعادي أن أصالحها؟
جهلاً، توهم صاحب الحلم!
ويروى: "أصالحها*سفهاً".
١٨ ... أرأيت إن سبقت إليك يدي
بمهندٍ، يهتز في العظم:
١٩ ... هل ينجينك، إن هممت به،
عبداك، من لخمٍ، ومن جرمِ؟
٢٠ ... لا تأمنن قوماً، ظلمتهم
وبدأتهم، بالغشم، والشتمِ