353 · ص374
٧ ... ألا، طرقت رحلي رقاش، ودونها
عدابٌ، وطود ذو أراكٍ، وعرعر
"العداب": مسترق الرملة.
٨ ... وما هي، إن طافت بنا بعد هدأةٍ،
بكاذبةٍ، للسائل، المتخبر
٩ ... وما اقتربت ليلاً لنارٍ، تحسها
من القر، إلا تصلى بمجمر
١٠ ... أتيت ابن عباسٍ، أرجي نواله
فلم يرج معروفي، ولم يخشَ منكري
١١ ... وقال لبوابيه: لا تدخلنه
وسدوا خصاص البيت، من كل منظرِ
كل منفرج بين شيئين فهو "خصاص". وقوله "لا تدخلنه"، وقد ذكر اثنين، مثل قوله:
إن تزجراني، يابن عفان، أنزجر