← المكتبة ▭▭ 2 pages
الاختيارين المفضليات والأصمعيات
الأخفش الأصغر الأدب 315 هـ
A− A+
223 · ص236
٢٤ ... نريد بني الخيفان، إن دماءهم شفاء، وما والى زبيدٌ، وجمعا "ما والى زبيد" أي: ما داناهم، وجمعوه. ٢٥ ... يقود، بأرسان الجياد، سراتنا لينقمن وتراً، أو ليدفعن مدفعا ٢٦ ... ترى المهرة، الروعاء، تنفض رأسها كلالاً، وأيناً، والكميت المقزعا "المقزع": الذي حفف ذنبه وعرفه. ٢٧ ... ونخلع نعل العبد، من سوء قوده لكيلا يكون العبد، للسهل، أضرعا قوله "ونخلع نعل العبد" يقول: ليكون أجزع له على الحصاء فيتوخى بها السهل، فيمر بها فيه. وإنما يفعلون ذلك، لإشفاقهم على خيلهم. وقوله "للسهل أضرعا" أي: مستخذياً. ٢٨ ... وقد وعدوه عقبةً، فمشى لها فما نالها، حتى رأى الصبح، أدرعا
→ prev 223 / 739 next ←