← المكتبة ▭▭ صفحتان
مرويات غزوة حنين وحصار الطائف
إبراهيم بن إبراهيم قريبي السيرة النبوية
A− A+
479 · ص495 · ج2
فقال: "أهدية أم صدقة؟ ١ فإن كانت هدية فإنما يبتغى بها وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقضاء الحاجة، وإن كانت صدقة فإنما يبتغى بها وجه الله عز وجل". قالوا: "لا، بل هدية، فقبلها منهم وقعد معهم يسائلهم ويسائلونه٢ حتى صلى الظهر مع العصر٣". والحديث رواه أبو داود الطيالسي عن أبي بكر بن عياش قال حدثنا يحيى بن هانئ به٤". قال ابن حجر: "ورواه أيضا إسحاق بن راهويه ويحيى٥ الحِمَّاني في مسنديهما من طريق أبي حذيفة عن عبد الملك٦ بن محمد بن بشير عن عبد الرحمن بن علقمة قال: "قدم وفد ثقيف على النبي صلى الله عليه وسلم". الحديث. وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده من هذا الوجه. وذكره البخاري من طريق أبي حذيفة المذكور٧".اهـ.
١ وعند أبي داود الطيالسي "فقال: "أصدقة أم هدية؟ ". ٢ عند أبي داود الطيالسي "فسألوه فما زالوا يسألونه حتى ما صلوا الظهر إلا مع العصر". ٣ سنن النسائي ٦/٢٣٦ كتاب العمري". ٤ منحة المعبود ١/١٢٦-١٢٧". ٥ يحيى بن عبد الحميد بن بشمين - بفتح الموحدة وسكون المعجمة - الحماني - بكسر المهملة وتشديد الميم، الكوفي، حافظ إلاّ أنهم اتهموه بسرقة الحديث، من صغار التاسعة (ت٢٢٨) /م ع ويقال: "إنه أول من صنف المسند في الكوفة (التقريب ٢/٣٥٢ وتهذيب التهذيب ١١/٢٤٣ وميزان الاعتدال ٤/٣٩٢) . ٦ وقع في الإصابة "من طريق أبي حذيفة عبد الملك بن محمد بن بشير" وهو خطأ". والصواب من طريق أبي حذيفة عن عبد الملك". ٧ الإصابة ٢/٤١٢". وانظر: "التاريخ الكبير للبخاري ٥/٢٥٠-٢٥٢".