243 · ص241
وقد بين السعدي رحمه الله في كتابه تيسير اللطيف المنان نوعي الفرح المحمود والمذموم، وذكر أمثلة على ذلك، ثم قال: " فصار الفرح تبعا لما تعلق به، إن تعلق بالخير وثمراته فهو محمود، وإلا فهو مذموم ". ١
فيكون بعد ذلك استنباط السمعاني صحيحاً إذا كان الفرح كما هو حال كفار قريش عند فرحهم بالدنيا التي كانت سبباً في ترك ما ينفعهم في آخرتهم ومن تكذيب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغير ذلك. أما الفرح بالمباحات من أمور الدنيا فلا بأس بها ما لم تشغل عن أمور الآخرة، والله أعلم.
١ للاستزادة انظر: تيسير اللطيف المنان (٢/ ٦٢).