← المكتبة ▭▭ صفحتان
مجلة جامعة أم القرى 19 - 24
مجموعة من المؤلفين الجوامع
A− A+
652 · ص47 · ج8
نقل عنه وصل إسناد معلق في الصحيح عن عبد الله بن مسعود في قراءة ((إنني بري)) بالياء وهي شاذة من قوله تعالى:" إنني براء مما تعبدون" ( [١٣٠] ) قال: (وصله الفضل بن شاذان في ((كتاب القراءات)) ..) الخ. ( [١٣١] ) قلت: والكتاب مفقود والله أعلم. ( [١٣٢] ) ١٦- تفسير عبد الرزاق الصنعاني ( [١٣٣] ) (ت٢١١هـ) وقد نص على تسميته فقال: (وقد ذكر عبد الرزاق في تفسيره عن معمر عن قتادة أن ابن مسعود كان يقرؤها ((وهو عليه هين)) ) ( [١٣٤] ) أهـ. قلت: يعني قوله تعالى:" وَهُو أهْوَنُ عليه" ( [١٣٥] ) والقراءة المذكورة شاذة وهي مخالفة لرسم المصحف. ١٧- ((الصحاح)) للجوهري ( [١٣٦] ) (ت٣٩٣هـ) قال في كلامه عن القراءة الشاذة في كلمة ((الصُوَر)) ( [١٣٧] ) : (وذكر الجوهري في الصحاح أن الحسن قرأها بفتح الواو) ( [١٣٨] ) أهـ. ١٨- الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ( [١٣٩] ) (ت٦٧١هـ) نقل عنه قراءة شاذة في (فقد كذَّبوكم) ( [١٤٠] ) ولم يسم كتابه، قال: ("فقد كذَبوكم" حكى القرطبي أنها قرئت بالتخفيف) ( [١٤١] ) أهـ. قلت: ونص كلام القرطبي في تفسيره قال: (وحكى الفراء أنه يقرأ ((فقد كذَبوكم)) مخففاً) ( [١٤٢] ) أهـ. ١٩- تفسير الواحدي ( [١٤٣] ) (ت٤٦٨هـ) نقل عنه في قراءة لفظة ((المحصنات)) في القرآن، ولم يسم كتابه، قال ما نصه: (قال الواحدي: قرئ ((المحصِنات)) في القرآن بكسر الصاد وفتحها إلا في قوله تعالى: ((والمحصَنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم)) ( [١٤٤] ) فبالفتح جزماً، وقرئ ((فإذا أحصن)) ( [١٤٥] ) بالضم وبالفتح، فبالضم معناه التزويج وبالفتح معناه الإسلام) ( [١٤٦] ) أهـ. قلت: وقد وجدت قريباً من هذا النقل في "الوسيط" للواحدي: (٢/٣٣،٣٥) فلعلّ النقل عنه بالمعنى، والله أعلم. ٢٠- تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ( [١٤٧] ) (ت٢٧٦هـ)