3166 · ص227 · ج2
وثالثةٌ مختلفٌ فيها، ذكرَها الجوهريُّ؛ قالَ: ((ابنُ السكيتِ: عضِضت باللقمةِ فأنا أعَضُّ، وقالَ أبو عبيدةَ: عضَضت - بالفتحِ - لغةٌ في الرِّبابِ)) (١) .
قالَ الصاغانيُّ: ((وقالَ الجوهريُّ: عضِضت باللقمةِ، والصوابُ غصِصت بالغينِ المعجمةِ وبصادينِ مُهْمَلَتينِ)) (٢)
وقالَ الزبيديُّ: ((قالَ ابنُ برّيٍّ: هذا تصحيفٌ على ابنِ السكيتِ، والذي ذكرَه ابنُ السكيتِ في كتابِ الإصلاحِ: غصِصت باللقمةِ فأنا أغصُّ بها غصصاً، قالَ أبوعبيدةَ: وغصَصت لغةٌ في الرِّبابِ، بالصادِ المهملةِ لا بالضادِ المعجمةِ)) (٣) .
وفي الإصلاحِ - باب ما نُطق به بفعِلت وفعَلت: ((وقد غصِصت باللقمةِ فأنا أغصُّ بها غصَصاً، قالَ أبو عبيدةَ: وغصَصت لغةٌ في الرِّبابِ)) (٤) .
وقد حكى الكسائيُّ الفتحَ كذلكَ في عضّ، فيقالُ: عضَضت (٥) ، قالَ السمينُ: فعلى هذا يُقالُ أَعِضّ بالكسرِ في المضارعِ (٦) . وذكرَها ابنُ جنّيٍّ بالفتحِ فيهما: عضَضت أعَض (٧) وكذا ابنُ سيده (٨) .
وأثبتَ الفيروزاباديُّ هذه اللغةَ، فقالَ: ((وعليه كسمِع ومنَع)) (٩) ، وقالَ الفيوميُّ: ((ومن بابِ نفَع لغةٌ قليلةٌ)) (١٠)
قالَ الزبيديُّ: ((وزنُه بمنَع وهمٌ، إذِ الشرطُ غيرُ موجودٍ كما في القاموسِ، إلاّ أن يُحملَ على تداخلِ اللغاتِ)) (١١) قالَ: وهذا اتِّباعٌ من المصنّفِ إلى ما في الصحاحِ إشارةٌ إلى قولِ أبي عبيدةَ السابقِ دونَ تنبيهٍ عليه، وإن كانَ قد ذكرَه في الصّادِ على الصّوابِ (١٢) .
(١) الصحاح (عضض) ٣ / ١٠٩١.
(٢) التكملة (ع ض ض) ٤ / ٧٩.
(٣) التاج (عضض) ١٠ / ٩٩.
(٤) ٢١١.
(٥) انظر: إعراب النّحاس ٣ / ١٥٨، الدرّ ٨ / ٤٧٨.
(٦) انظر: الدرّ ٨ / ٤٧٨.
(٧) انظر: المحتسب ٢ / ٥.
(٨) انظر: المخصص ١٤ / ٢١١.
(٩) القاموس ٢ / ٣٣٧.
(١٠) المصباح ٤١٥.
(١١) التاج (عضض) ١٠ / ٩٩.
(١٢) انظر: التاج (عضض) ١٠ / ٩٩.