← المكتبة ▭▭ صفحتان
مجلة جامعة أم القرى 19 - 24
مجموعة من المؤلفين الجوامع
A− A+
1389 · ص100 · ج3
نصه كاملاً: " إيَّاكُمْ وَخَضْرَاءَ الدِّمَن. فقيل: وَمَا خَضْرَاءُ الدِّمَن؟ قال:المَرْأة ُ الحَسْنَاءُ فِيْ المَنْبَتِ السُّوْءِ " وهو ضعيف جداً، قيل: كذ َّبه الإمام أحمد والنسائي وابن المديني وغيرهم. وأخرجه الشهاب. ونسب إلى عمر رضي الله عنه موقوفاً، وذكر في كتب الأمثال، انظر مسند الشهاب القضاعي:٢/٩٦، مجمع الأمثال: ١/٦٤، كشف الخفاء ومزيل الإلباس للعجلوني: ١/٢٧٢، سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة: ١/٦٩. وباستشهاد المصنف بهذا الحديث يكون قد مثل واستشهد لأسلوب التحذير بطرقه الثلاث وهي: إياك، والتكرار، والعطف انظر: شرح المفصل: ٢/٢٥، الدر المصون: ١١/٢٤، أوضح المسالك: ٤/٧٦. البقرة، من الآية: ١٣٥. الأنبياء، من الآية: ٧٦. أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث واثلة بن الأسقع.... سمعت رسول الله (يقول: "إن الله تعالى يقول: أنا عند ظن عبدي بي إن خيراً فخير، وإن شراً فشر". وأخرجه الطبراني في الكبير والأوسط من حديث جندب بن سفيان قال: قال رسول الله (: "ما أسر عبد سريرة إلا ألبسه الله رداءها إن خيراً فخير، وإن شراً فشر". وورد في كتب النحو على أنه قول من أقوال العرب، ونصه عند سيبويه: "الناس مجزيون بأعمالهم إن خيراً فخير، وإن شراً فشر". انظر: الكتاب: ١/ ٢٥٨، المعجم الكبير: ٢/١٧١، المعجم الأوسط: ٨/٤٤، ٥٦. وقد ورد القول في نسخة ب: إن خيراً فجزاؤه خير. ما بين القوسين سقط من ب. النساء، من الآية: ١٧١. في (ب) : (أي يكون خيراً) . للنحاة في توجيه آيتي البقرة والنساء السابقتي الذكر خلاف كبير: ففي آية البقرة وافق المصنف الخليل وسيبويه والفراء والأخفش ومكي في أن النصب بفعل مضمر، وقيل إضماره جوازاً قال الخليل: " وحذفوا الفعل لكثرة استعمالهم إياه في الكلام ولعلم المخاطب أنه محمول على أمر " الكتاب: ١/٢٨٣.