218 · ص230
ومما يوافق البسيط: {فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ}، {وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ}.
ومما يوافق الخفيف: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ}، {رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ}، {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى}. ١
ومما يوافق الرمل: {إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ}، {قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ}، {وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ}.
ومما يوافق الوافر: {وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ}، {فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ}، {وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ}.
ومما يوافق المتقارب: {وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا}، {وَيَنْصُرَكَ اللهُ نَصْرًا عَزِيزًا}، {وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ}.
والسريع: {يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ}، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ}.
الرجز: {وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا}، {كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ}، {كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ}، {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى}.
المتدارك: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}.
المجتث: {وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ}، {فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا}، {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}.
الهزج: {لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ}، {عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا}، {وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ}.
مخلع البسيط: {يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ}.
مجزوء الرمل: {وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ}، {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}.
مجزوء الخفيف: {وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ}.
وتوكيدًا لفكرة أن لغتنا استمدت أوزانها من صميم تكوينها، فقد نظرنا إلى الصفحة نفسها التي كتب فيها العقاد ما يوافق البحور من الآيات (الصفحة ٢٤ من
١ ذكر العقاد هذه الآية مما يوافق المديد، وهي من سهوات الكبار.