← المكتبة ▭▭ صفحتان
رسائل ابن حزم
ابن حزم الجوامع 456 هـ
A− A+
918 · ص234 · ج4
النحو الأول من الشكل الأول: صغرى كلية موجبة: كل إنسان حي. كبرى كلية موجبة: وكل حي جوهر. النتيجة: كل إنسان جوهر. النحو الثاني من الشكل الأول: قالوا صغرى كلية موجبة: كل إنسان حي. كبرى كلية نافية: ولا واحد حي حجر. النتيجة: لا واحد إنسان حجر. وإن شئت قلت: لا أحد من الناس حجر. وهذا النحو متساوي المقدمتين، ليست إحداهما أعم من الأخرى. النحو الثالث من الشكل الأول: صغرى جزئية موجبة: بعض الناس حي. كبرى كلية موجبة: وكل حي جوهر. النتيجة: بعض الناس جوهر. النحو الرابع من الشكل الأول: صغرى جزئية موجبة: بعض الناس حي. كبرى كلية نافية: ولا واحد من الأحياء حجر. النتيجة: بعض الناس ليس حجراً. الشكل الثاني: الحد المشترك فيه محمول في كلتا المقدمتين أي أنه خبر فيهما معاً. النحو الأول من الشكل الثاني: قالوا صغرى كلية موجبة: كل إنسان حي. كبرى كلية نافية: ولا واحد من الحجارة حي. النتيجة: فلا واحد من الناس حجر. ليس بين هذا النحو الأول من الشكل الثاني وبين النحو الثاني من الشكل الأول إلا أن