← المكتبة ▭▭ صفحتان
جوامع السيرة ط المعارف
ابن حزم السيرة النبوية 456 هـ
A− A+
354 · ص333
وبعدهم أصحاب مالك، فنهم وإن كانوا وافقوه في الأغلب فقد خالفوه: كعبد الله بن وهب. وأشهب. وعثمان بن أبي كنانة. وعبد الرحمن بن القاسم، على غلبة تقليد مالك عليه في الأكثر. ثم أصحاب الشافعي، وكانوا مجتهدين غير مقلدين: كأبي يعقوب البويطي. وإسماعيل بن يحيى المزني. ومن المائلين إلى قول مالك وإن كانوا لم يستهلكوا في التقليد: محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. أصبغ بن الفرج. ومن المائلين إلى قول الشافعي كذلك: محمد بن عقيل الفريابي. محمد بن علي بن يوسف النسائي. ومن المائلين إلى قول أبي حنيفة كذلك: أحمد بن أبي عمران. أبو بكر بكار بن قتيبة القاضي. أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي. ومن غير هذه الأمصار: الحارث بن الجارود قاضي الموصل، روى عنه أبو عوانة. المعافى بن عمران (١) . عمرو بن حبيب. مطرف بن مازن، قاضي صنعاء. عبد الرزاق بن همام الصنعاني. هشام بن يوسف، وابنه: عبد الرحمن. محمد بن ثور. سماك بن الفضل يمانيون.
(١) تقدم ذكر المعافى بن عمران الأشجعي في جملة أهل الكوفة.