← المكتبة ▭▭ صفحتان
المنهاج الواضح للبلاغة
حامد عونى البلاغة
A− A+
385 · ص73 · ج3
٨- متى يكون المتكلم بليغا؟ وإذا استطاع متكلم أن يؤلف كلاما في الطبقة العليا من البلاغة في أحد الأغراض كالمدح أو الرثاء, فهل يعد في شريعة البلغاء بليغا؟ تمرينات: ١- ائت بمثالين من عندك تبين فيهما الحال، ومقتضى الحال، ومطابقة الكلام له, على ما في ذلك من خلاف. ٢- بين الحال، ومقتضاه، ومطابقة الكلام له فيما يأتي١: أ- المليك صالح تقي "لخالي الذهن". ب- إن المليك لحسن التدبير "للمنكر". جـ- رثى بعض الشعراء البرامكة، وهو مذعور من الرشيد، فقال: أصبت بسادة كانوا عيونا ... بهم نسقى إذا انقطع الغمام د- ما الحياة إلا طيف خيال, تريد التخصيص. هـ- قال الشاعر, يريد تعجيل المسرة: هناء محا ذاك العزاء المقدما ... فما عبس المحزون حتى تبسما و الوزير العادل حضر، والوزير العادل نصح وأرشد "تقول هذا لبليد". ز- {وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا} . ٣- بين وجه خروج الجمل الآتية عن حدّ البلاغة: ١- قال رجل لمنكر قدوم الأمير: الأمير قادم.
١ أتيت بهذا التمرين وإن كانت فيه إحالة على الأبواب الآتية؛ اتكالا على إرشاد الأستاذ، وطمعا في سهولة القياس على ما سبق في المقررات السابقة.