← المكتبة ▭▭ صفحتان
المنهاج الواضح للبلاغة
حامد عونى البلاغة
A− A+
292 · ص56 · ج3
٢٠- الدهرس والنسع والمشمخر كلها كلمات غريبة؛ لعدم تداولها. ٢١- في العبارة تعقيد معنوي؛ لخفاء لزوم البخر للأسد عرفا, فانتقال الذهن إنما يكون من الأسد إلى معنى الشجاعة لاشتهاره به، لا إلى معنى البخر؛ لبعده عن خواطر الذهن. ٢٢- في كل من "صهصليق" و"الطخرور"، و"الجلجلان" تنافر وغرابة، وفي "البعاق"، و"الجردحل" غرابة فقط. ٢٣- في "موددة" مخالفة لما ثبت عن الواضع وللقياس الصرفي، والفصيح فيه: "مودَّة" بإدغام المثلين. ٢٤- في "جيدر"، و"جبس" غرابة؛ لعدم تداولهما في العربية الفصحى. ٢٥- في البيت ضعف تأليف بسبب نصب المضارع بدون ناصب, والأصل: أن تكلم١، وأن تميس. ٢٦- في "نواكس" مخالفة للوضع وللقياس الصرفي؛ إذ لا يصح نقلا عن الواضع، ولا في القانون الصرفي جمع "فاعل" وصفا لمذكر عاقل على "فواعل". ٢٧- في البيت تعقيد لفظي من النوع الخفيف، والوضع الصحيح: إلى ملك أبوه ما أمه من محارب، ولا كان هو صهرا لكليب, فهو رفيع النسب أبا وأما. ٢٨- في الكلمات الثلاث غرابة؛ لعدم تداولها في اللغة الفصحى، وفي ثالثتها تنافر. ٢٩- في هذا البيت تعقيد لفظي في أقصى شدته, حتى كاد التركيب يستغلق على فتيق الذهن، فيقف حائرا أمام هذا الطلسم بسبب فحش خروجه عن أوضاع النحاة. والأصل: سلا بثينة: ما شأنها؟ سلبت فؤادي بلا ذنب أتيت به. ٣٠- في "العرين والصمادح" غرابة؛ لعدم تداولهما في اللسان الفصيح.
١ بحذف إحدى التاءين أي: أن تتكلم.