Harf Library
بَنِي النَّضِيرِ
جماعة Harf #385 75 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 75×
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p3257
وَأَمَّا ) الْفَيْءُ فَهُوَ اسْمٌ لِمَا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِخَيْلٍ ، وَلَا رِكَابٍ ، نَحْوُ الْأَمْوَالِ الْمَبْعُوثَةِ بِالرِّسَالَةِ إلَى إمَامِ الْمُسْلِمِينَ ، وَالْأَمْوَالِ الْمَأْخُوذَةِ عَلَى مُوَادَعَةِ أَهْلِ ا…
المغني · p1494
فَصْلٌ : فَأَمَّا مَا جَلَا عَنْهَا أَهْلُهَا خَوْفًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، فَهَذِهِ تَصِيرُ وَقْفًا بِنَفْسِ الظُّهُورِ عَلَيْهَا ; لِأَنَّ ذَلِكَ مُتَعَيِّنٌ فِيهَا ، إذْ لَمْ يَكُنْ لَهَا غَانِمٌ ، فَكَانَ حُكْمُهَا حُكْمَ الْفَيْءِ يَكُو…
المغني · p4399
مَسْأَلَةٌ ; قَالَ : ( فَالْفَيْءُ مَا أُخِذَ مِنْ مَالِ مُشْرِكٍ بِحَالٍ ، وَلَمْ يُوجَفْ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ . وَالْغَنِيمَةُ مَا أُوجِفَ عَلَيْهَا ) الرِّكَابُ : الْإِبِلُ خَاصَّةً . وَالْإِيجَافُ أَصْلُهُ التَّحْرِيكُ ،…
المغني · p4414
( 5091 ) مَسْأَلَةٌ ; قَالَ : ( وَأَرْبَعَةُ أَخْمَاسِ الْفَيْءِ لِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ ; غَنِيُّهُمْ وَفَقِيرُهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ ، إلَّا الْعَبِيدَ ) لَا نَعْلَمُ خِلَافًا بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ الْيَوْمَ فِي أَنَّ الْعَبِيدَ لَا …
المغني · p6621
( 7584 ) مَسْأَلَةٌ ; قَالَ : وَلَا يَقْطَعُ شَجَرَهُمْ ، وَلَا يُحَرِّقُ زَرْعَهُمْ ، إلَّا أَنْ يَكُونُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ فِي بِلَادِنَا ، فَيُفْعَلُ ذَلِكَ بِهِمْ لِيَنْتَهُوا وَجُمْلَتُهُ أَنَّ الشَّجَرَ وَالزَّرْعَ يَنْقَسِمُ ثَلَاثَ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p2887
( وَلَا يَجُوزُ عَقْرُ دَوَابِّهِمْ ، وَلَوْ شَاةً ) لِنَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ الْحَيَوَانِ صَبْرًا وَقَوْلِ الصِّدِّيقِ لِيَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فِي وَصِيَّتِهِ : " وَلَا تَعْقِرَنَّ شَجَرًا مُثْمِرًا ، وَلَا…
المحلى بالآثار · p961
924 مَسْأَلَةٌ : وَجَائِزٌ تَحْرِيقُ أَشْجَارِ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَطْعِمَتِهِمْ ، وَزَرْعِهِمْ وَدُورِهِمْ ، وَهَدْمُهَا ، قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى - : { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِ…
المحلى بالآثار · p1668
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كِتَابُ الْهِبَاتِ 1626 - مَسْأَلَةٌ : لَا تَجُوزُ هِبَةٌ إلَّا فِي مَوْجُودٍ ، مَعْلُومٍ ، مَعْرُوفِ الْقَدْرِ ، وَالصِّفَاتِ ، وَالْقِيمَةِ ، وَإِلَّا فَ…
المحلى بالآثار · p1971
1920 - مَسْأَلَةٌ : وَإِنَّمَا تَجِبُ لَهَا النَّفَقَةُ مُيَاوَمَةً ، لِأَنَّهُ هُوَ رِزْقُهَا ، فَإِنْ تَعَدَّى مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَأَخَّرَ عَنْهَا الْغَدَاءَ ، أَوْ الْعَشَاءَ أُدِّبَ عَلَى ذَلِكَ . فَإِنْ أَعْطَاهَا أَكْثَرَ ، فَإِنْ مَاتَ…
المحلى بالآثار · p2291
وَمَنْ قَالَ : بِقَتْلِ الْمُرْتَدِّ وَلَا بُدَّ ، دُونَ ذِكْرِ اسْتِتَابَةٍ أَوْ قَبُولِهَا : كَمَا أَوْرَدْنَا عَنْ مُعَاذٍ ، وَأَبِي مُوسَى ، وَأَنَسٍ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَمَعْقِلِ بْنِ مُقَرِّنٍ . وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : بِالِاسْتِتَ…
المبسوط · p3660
وَلَا بَأْسَ أَنْ يُغِيرُوا عَلَيْهِمْ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا بِغَيْرِ دَعْوَةٍ لِمَا رُوِيَ { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ غَافِلُونَ وَيَعُمُّهُمْ عَلَى الْمَاءِ بِسَقْيٍ وَعَهِ…
المبسوط · p4902
قَالَ وَإِذَا كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى رَجُلٍ دَيْنٌ إلَى أَجَلٍ ، وَهُوَ مِنْ ثَمَنِ مَبِيعٍ فَحَطَّ عَنْهُ شَيْئًا عَلَى أَنْ يُعَجِّلَ لَهُ مَا بَقِيَ فَلَا خَيْرَ فِيهِ وَلَكِنْ يَرُدُّ مَا أَخَذَ وَالْمَالُ كُلُّهُ إلَى أَجَلِهِ ، وَهُوَ مَذْهَبُ…
المبسوط · p7944
وَلَوْ كَانَ لَهُ عَلَيْهِ أَلْفٌ إلَى أَجَلٍ فَصَالَحَهُ مِنْهَا عَلَى خَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ وَدَفَعَهَا إلَيْهِ لَمْ يَجُزْ ; لِأَنَّ الْمَطْلُوبَ أَسْقَطَ حَقَّهُ فِي الْأَجَلِ فِي الْخَمْسِمِائَةِ وَالطَّالِبُ بِمُقَابَلَتِهِ أَسْقَطَ عَنْهُ خَمْ…
المبسوط · p9320
قَالَ : وَإِذَا قَتَلَ الْحُرُّ الْمَمْلُوكُ عَمْدًا فَعَلَيْهِ الْقِصَاصُ عِنْدَنَا وَقَالَ الشَّافِعِيُّ لَا قِصَاصَ عَلَيْهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { الْحُرُّ بِالْحُرِّ ، وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ } وَمُقَابَلَةُ الْحُرِّ بِالْحُرِّ يَقْتَضِي نَفْيَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1876
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ عَلَى الصَّفَا ) أَيْ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَهُ عَلَى الصَّفَا كُرْدِيٌّ . ( قَوْلُهُ : وَزِيَادَتِهَا بِأَشْيَاءَ إلَخْ ) الْأَخْصَرُ الْأَسْبَكُ وَعَلَى أَشْيَاءَ أَخَذُوا بَعْضَهَا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p5685
( وَلَوْ أَقْطَعَهُ الْإِمَامُ ) أَظْهَرَهُ بِوَصْفٍ آخَرَ تَفَنُّنًا وَلَوْ حَذَفَهُ لَاسْتُغْنِيَ عَنْهُ وَيَصِحُّ أَنْ يُشِيرَ بِذَلِكَ إلَى أَنَّ الْإِمَامَ أَخَصُّ مِنْ السُّلْطَانِ ؛ لِأَنَّ مِنْ شَأْنِهِ أَنَّهُ يَحْكُمُ عَلَى السَّلَاطِينِ الْمُ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p5686
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ وَلَوْ حَذَفَهُ لَاسْتُغْنِيَ عَنْهُ ) لَكِنَّ ذِكْرَهُ أَوْضَحُ ( قَوْلُهُ بِمُجَرَّدِ إقْطَاعِهِ لَهُ ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ لَمْ يَضَعْ يَدَهُ عَلَيْهِ ( قَوْلُهُ فِي أَحْكَامِهِ السَّابِقَةِ ) يُؤْخَذُ مِنْهُ أَنَّهُ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p5687
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ أَظْهَرَهُ إلَخْ ) أَيْ ذَكَرَ الْإِمَامَ مُظْهِرًا بِعِنْوَانِ الْإِمَامَةِ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَهُ بِعِنْوَانِ السَّلْطَنَةِ قَوْلُهُ وَلَوْ حَذَفَهُ ) أَيْ أَضْمَرَهُ ( قَوْلُهُ لَاسْتُغْنِيَ عَنْهُ ) لَكِنَّ ذِكْرَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p5753
حاشية الشرواني ( كِتَابُ الْوَقْفِ ) ( قَوْلُهُ هُوَ لُغَةً ) إلَى قَوْلِهِ كَذَا قَالُوا فِي النِّهَايَةِ وَكَذَا فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ عَلَى مَا نُقِلَ إلَى وَشَرْعًا ( قَوْلُهُ : وَالتَّحْبِيسُ ) أَيْ وَالِاحْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p7031
( وَتَحِلُّ كِتَابِيَّةٌ ) لِمُسْلِمٍ وَكِتَابِيٍّ وَكَذَا غَيْرُهُمَا عَلَى مَا مَرَّ عَنْ الرَّوْضَةِ بِمَا فِيهِ فِي مَبْحَثِ التَّحْلِيلِ وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ } أَيْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p9936
( وَيَجُوزُ إتْلَافُ بِنَائِهِمْ وَشَجَرِهِمْ لِحَاجَةِ الْقِتَالِ وَالظَّفَرِ بِهِمْ ) لِلِاتِّبَاعِ فِي نَخْلِ بَنِي النَّضِيرِ النَّازِلِ فِيهِ أَوَّلِ الْحَشْرِ لَمَّا زَعَمُوهُ فَسَادًا رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَفِي كُرُومِ أَهْلِ الطَّائِف…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p9937
حاشية الشرواني ( قَوْلُ الْمَتْنِ إتْلَافُ بِنَائِهِمْ ) بِالتَّخْرِيبِ ( وَشَجَرِهِمْ ) بِالْقَطْعِ وَغَيْرِهِ وَكَذَا كُلُّ مَا لَيْسَ بِحَيَوَانٍ . هـ ا . مُغْنِي ( قَوْلُ الْمَتْنِ : لِحَاجَةِ الْقِتَالِ إلَخْ ) لَيْسَ بِ…
فتح القدير · p3244
( قَوْلُهُ فَإِنْ أَبَوْا ذَلِكَ اسْتَعَانُوا عَلَيْهِمْ بِاَللَّهِ تَعَالَى وَحَارَبُوهُمْ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ { فَإِنْ أَبَوْا ذَلِكَ فَاسْتَعِنْ بِاَللَّهِ عَلَيْهِمْ وَقَاتِلْهُمْ } …
فتح القدير · p3345
( قَوْلُهُ : وَمَا أَوْجَفَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الْحَرْبِ بِغَيْرِ قِتَالٍ ) أَيْ مَا أَعْمَلُوا خَيْلَهُمْ وَرِكَابَهُمْ فِي تَحْصِيلِهِ بِلَا قِتَالٍ . وَالْوَجْفُ وَالْوَجِيفُ ضَرْبٌ مِنْ سَيْرِ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ…
فتح القدير · p3383
( قَوْلُهُ : وَمَنْ امْتَنَعَ مِنْ أَدَاءِ الْجِزْيَةِ أَوْ قَتَلَ مُسْلِمًا أَوْ زَنَى بِمُسْلِمَةٍ أَوْ سَبَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُنْتَقَضْ عَهْدُهُ ) فَيَصِيرُ مُبَاحَ الدَّمِ بِاعْتِبَارِ أَنَّهُ لَا عَهْدَ لَهُ عِنْدَ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p2213
( إنْ حِيزَ ) بِكَسْرِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْيَاءِ أَيْ جُمِعَ ( الْمَغْنَمُ ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالنُّونِ وَسُكُونِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ أَيْ الْغَنِيمَةُ فِي مَكَان بِالْفِعْلِ بِحَيْثُ يَكُونُ مُعَيَّنًا بَيْنَ أَيْدِي …
منح الجليل شرح مختصر خليل · p6093
( وَلَا يُقْطِعُ ) بِضَمِّ التَّحْتِيَّةِ وَسُكُونِ الْقَافِ وَكَسْرِ الطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ ، أَيْ لَا يُعْطِي الْإِمَامُ مَكَانًا ( مَعْمُورَ ) أَرْضَ ( الْعَنْوَةِ ) بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ النُّونِ ، أَيْ الْقَهْرِ …
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p5187
( وَمَنْ ) ( شَرَعَ فِي عَمَلِ إحْيَاءٍ وَلَمْ يُتِمَّهُ ) كَحَفْرِ الْأَسَاسِ ( أَوْ عَلَّمَ عَلَى بُقْعَةٍ بِنَصْبِ أَحْجَارٍ أَوْ غَرَزَ خَشَبًا ) أَوْ جَمَعَ تُرَابًا أَوْ خَطَّ خُطُوطًا ( فَمُتَحَجِّرٌ ) عَلَيْهِ : أَيْ مَانِعٌ لِغَيْرِهِ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p5188
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : فَلِغَيْرِهِ إحْيَاءُ الزَّائِدِ ) قَدْ يُسْأَلُ عَنْ الْمُرَادِ بِكِفَايَتِهِ وَقَدْ ظَهَرَ وِفَاقًا لِمَا ظَهَرَ لِ مَرَّ أَنَّ الْمُرَادَ بِهَا مَا يَفِي بِغَرَضِهِ مِنْ ذَلِكَ الْإِحْيَاءِ ، فَإِنْ …
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p5216
حاشية الشبراملسي كِتَابُ الْوَقْفِ ( قَوْلُهُ : التَّحْبِيسُ ) أَيْ وَالِاحْتِبَاسُ أَيْضًا أَخْذًا مِمَّا يَأْتِي ( قَوْلُهُ : لُغَةً رَدِيئَةً ) عِبَارَةُ الشَّيْخِ عَمِيرَةَ لُغَةُ تَمِيمٍ ( قَوْلُهُ أَفْصَحُ مِنْ حَبَّسَ ) أَ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p8504
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : وَإِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً ) أَفَادَ فِي فَتْحِ الْبَارِي أَنَّ السَّرِيَّةَ بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الرَّاءِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ التَّحْتَانِيَّةِ هِيَ الَّتِي تَخْرُجُ بِاللَّيْلِ ، وَالسَّارِيَةُ …
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p8532
( وَيَجُوزُ إتْلَافُ بِنَائِهِمْ وَشَجَرِهِمْ لِحَاجَةِ الْقِتَالِ وَالظَّفَرِ بِهِمْ ) لِلِاتِّبَاعِ فِي نَخْلِ بَنِي النَّضِيرِ النَّازِلِ فِيهِ أَوَّلَ الْحَشْرِ لِمَا زَعَمُوهُ فَسَادًا ، رَوَاهُ الشَّيْخَانِ ، وَفِي كَرْمِ أَهْلِ الطَّ…
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p5158
قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ ( وَيُقْتَلُ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَبِالْعَبْدِ ) وَقَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : لَا يُقْتَلُ الْحُرُّ بِالْعَبْدِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ } فَهَذَا يَقْتَضِي مُقَا…
المدونة · p1144
فِي قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ قُلْت لِابْنِ الْقَاسِمِ : هَلْ كَانَ مَالِكٌ يَكْرَهُ قَتْلَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَالشَّيْخِ الْكَبِيرِ فِي أَرْضِ الْحَرْبِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْت : فَهَلْ كَانَ مَالِ…
المدونة · p1149
قَالَ ابْنُ وَهْبٍ : قَالَ مَالِكٌ : وَلَا يَكُونُ الْخُمْسُ إلَّا فِيمَا أُوجِفَتْ عَلَيْهِ الْخَيْلُ وَالرِّكَابُ ، خَمَّسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُرَيْظَةَ وَقَسَّمَ النَّضِيرِ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَثَلَاثَةٍ مِ…
الأم · p2093
جِمَاعُ سُنَنِ قَسْمِ الْغَنِيمَةِ وَالْفَيْءِ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : قَالَ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ } الْآيَةَ وَقَالَ : اللَّهُ تَعَالَى …
الأم · p2095
( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) وَإِذَا خَرَجَتْ سَرِيَّةٌ مِنْ عَسْكَرٍ فَغَنِمَتْ غَنِيمَةً فَالْأَمْرُ فِيهَا كَمَا وَصَفْت فِي الْجَيْشِ فِي بِلَادِ الْعَدُوِّ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) فَإِنْ سَاقَ صَاحِبُ الْجَيْشِ ، أَوْ السَّرِيَّةِ سَبْيًا …
الأم · p2116
الْخُمُسُ فِيمَا لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهِ ( أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ) قَالَ أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَمَا أَخَذَ الْوُلَاةُ مِنْ الْمُشْرِكِينَ مِنْ جِزْيَتِهِمْ وَالصُّلْحُ عَنْ أَرْضِهِمْ وَمَا أُخِذَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ …
الأم · p2282
( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) وَإِذَا تَحَصَّنَ الْعَدُوُّ فِي جَبَلٍ أَوْ حِصْنٍ أَوْ خَنْدَقٍ أَوْ بِحَسَكٍ أَوْ بِمَا يُتَحَصَّنُ بِهِ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَرْمُوا بِالْمَجَانِيقِ وَالْعَرَّادَاتِ وَالنِّيرَانِ وَالْعَقَارِبِ وَالْحَيَّاتِ وَكُلُّ مَا يَ…
الأم · p2295
سَأَلْت الشَّافِعِيَّ عَنْ الْمُسْلِمِينَ إذَا غَزَوْا أَهْلَ الْحَرْبِ هَلْ يُكْرَهُ لَهُمْ أَنْ يَقْطَعُوا الشَّجَرَ الْمُثْمِرَ وَيُخَرِّبُوا مَنَازِلَهُمْ وَمَدَائِنَهُمْ وَيُغْرِقُوهَا وَيُحَرِّقُوهَا وَيُخَرِّبُوا مَا قَدَرُوا عَلَيْهِ مِنْ ثِمَ…
الأم · p2368
فِي الْأَمَانِ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { الْمُسْلِمُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ } قَالَ …
الأم · p2381
فِي قَطْعِ الشَّجَرِ وَحَرْقِ الْمَنَازِلِ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : وَلَا بَأْسَ بِقَطْعِ الشَّجَرِ الْمُثْمِرِ وَتَخْرِيبِ الْعَامِرِ وَتَحْرِيقِهِ مِنْ بِلَادِ الْعَدُوِّ وَكَذَلِكَ لَا بَأْسَ بِتَحْرِيقِ مَا قَدَ…
الأم · p4525
بَابٌ فِي الْجِهَادِ سَأَلْتُ الشَّافِعِيَّ عَنْ الْقَوْمِ يَدْخُلُونَ بِلَادَ الْحَرْبِ أَيُخَرِّبُونَ الْعَامِرَ وَيَقْطَعُونَ الشَّجَرَ الْمُثْمِرَ ؟ وَيُحَرِّقُونَهُ وَالنَّخْلَ وَالْبَهَائِمَ أَوْ يُكْرَهُ ذَلِكَ كُلُّهُ ؟ ( قَالَ الشَّافِعِيُّ …
الأم · p4623
بَابُ دِيَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ : قَالَ أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ : قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَدِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ وَالْمَجُوسِيِّ مِثْلُ دِيَةِ الْحُرِّ الْمُسْلِمِ وَعَلَى مَنْ قَتَلَ…
الأم · p4646
حَالُ الْمُسْلِمِينَ يُقَاتِلُونَ الْعَدُوَّ وَفِيهِمْ أَطْفَالُهُمْ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى إذَا حَصَرَ الْمُسْلِمُونَ عَدُوَّهُمْ فَقَامَ الْعَدُوُّ عَلَى سُورِهِمْ مَعَهُمْ أَطْفَالُ الْمُسْلِمِينَ يَتَتَرَّسُونَ بِهِمْ قَا…
الأم · p4650
الرَّجُلُ يَغْنَمُ وَحْدَهُ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى إذَا خَرَجَ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ مِنْ الْمَدِينَةِ أَوْ مِنْ الْمِصْرِ فَأَغَارَا فِي أَرْضِ الْحَرْبِ فَمَا أَصَابَا بِهَا فَهُوَ لَهُمَا وَلَا يُخَمَّسُ قَالَ ا…
الأم · p4653
مَا عَجَزَ الْجَيْشُ عَنْ حَمْلِهِ مِنْ الْغَنَائِمِ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَإِذَا أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ غَنَائِمَ مِنْ مَتَاعٍ أَوْ غَنَمٍ فَعَجَزُوا عَنْ حَمْلِهِ ذَبَحُوا الْغَنَمَ وَحَرَقُوا الْمَتَاعَ وَحَرَقُوا…
الأم · p4654
قَطْعُ أَشْجَارِ الْعَدُوِّ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : لَا بَأْسَ بِقَطْعِ شَجَرِ الْمُشْرِكِينَ وَنَخِيلِهِمْ وَتَحْرِيقِ ذَلِكَ لِأَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً…
الأم · p5471
مُخْتَصَرٌ مِنْ كِتَابِ قَسْمِ الْفَيْءِ وَقَسْمِ الْغَنَائِمِ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) : رَحِمَهُ اللَّهُ أَصْلُ مَا يَقُومُ بِهِ الْوُلَاةُ مِنْ جُمَلِ الْمَالِ ثَلَاثَةُ وُجُوهٍ أَحَدُهَا مَا أُخِذَ مِنْ مَالِ مُسْلِمٍ تَطْهِيرًا لَهُ فَ…
الأم · p5772
وَمَنْ أَسَرَ مِنْهُمْ فَإِنْ أَشْكَلَ بُلُوغُهُمْ فَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ فَحُكْمُهُ حُكْمُ طِفْلٍ وَمَنْ أَنْبَتَ فَهُوَ بَالِغٌ وَالْإِمَامُ فِي الْبَالِغِينَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ أَنْ يَقْتُلَهُمْ بِلَا قَطْعِ يَدٍ وَلَا عُضْوٍ أَوْ يُسْلِمَ أَهْلُ الْأَ…
الطرق الحكمية · p2
أَمَّا بَعْدُ : وَسَأَلْت عَنْ الْحَاكِمِ ، أَوْ الْوَالِي يَحْكُمُ بِالْفِرَاسَةِ وَالْقَرَائِنِ الَّتِي يَظْهَرُ لَهُ فِيهَا الْحَقُّ ، وَالِاسْتِدْلَالِ بِالْأَمَارَاتِ وَلَا يَقِفُ مَعَ مُجَرَّدِ ظَوَاهِرِ الْبَيِّنَاتِ وَالْإِقْرَارِ ، حَ…