Harf Library
( وَبَطَلَتْ ) الصَّلَاةُ ( إنْ ) أَدَّاهُ اجْتِهَادُهُ لِجِهَةٍ وَ ( خَالَفَهَا ) وَصَلَّى لِغَيْرِهَا مُتَعَمِّدًا ( وَإِنْ صَادَفَ ) الْقِبْلَةَ فِي الْجِهَةِ الَّتِي خَالَفَ إلَيْهَا وَيُعِيدُ أَبَدًا مَا لَوْ صَلَّى إلَى جِهَةِ ا…حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1982
( وَ ) لَزِمَ ( صِيَامٌ ) نَذْرَهُ ( بِثَغْرٍ ) بِمُثَلَّثَةٍ مَوْضِعُ مَخَافَةِ الْعَدُوِّ مِنْ فُرُوجِ الْبُلْدَانِ كِدِمْيَاطَ وَإِسْكَنْدَرِيَّة ، وَمِثْلُ الصَّوْمِ الصَّلَاةُ وَأَوْلَى الرِّبَاطُ ( وَ ) لَزِمَ النَّاذِرَ ( ثُلُثُهُ ) …منح الجليل شرح مختصر خليل · p1649
( وَلَزِمَ يَوْمٌ ) أَيْ اعْتِكَافُهُ ( إنْ نَذَرَ ) أَنْ يَعْتَكِفَ ( لَيْلَةً ) وَعَكْسُهُ أَوْلَى . وَنَصَّ عَلَى الْأَصْلِيِّ رَدًّا عَلَى مَنْ قَالَ لَا يَلْزَمُهُ شَيْءٌ لِنَذْرِهِ مَا لَا يَصِحُّ صَوْمُهُ ( لَا ) يَلْزَمُهُ شَيْءٌ إنْ…البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p1528
( قَوْلُهُ وَالْمَجُوسِيَّةُ وَالْوَثَنِيَّةُ ) أَيْ وَحَرُمَ تَزَوُّجُهُمَا عَلَى الْمُسْلِمِ ، أَمَّا الْمَجُوسِيَّةُ فَلِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ { سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ غَيْرَ نَاكِحِي نِسَائِهِمْ وَلَا آكِلِي ذَبَائِحِهِمْ …
وَإِسْكَنْدَرِيَّةَ
مكان
Harf #2799
4 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 4×
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p389( وَبَطَلَتْ ) الصَّلَاةُ ( إنْ ) أَدَّاهُ اجْتِهَادُهُ لِجِهَةٍ وَ ( خَالَفَهَا ) وَصَلَّى لِغَيْرِهَا مُتَعَمِّدًا ( وَإِنْ صَادَفَ ) الْقِبْلَةَ فِي الْجِهَةِ الَّتِي خَالَفَ إلَيْهَا وَيُعِيدُ أَبَدًا مَا لَوْ صَلَّى إلَى جِهَةِ ا…حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1982
( وَ ) لَزِمَ ( صِيَامٌ ) نَذْرَهُ ( بِثَغْرٍ ) بِمُثَلَّثَةٍ مَوْضِعُ مَخَافَةِ الْعَدُوِّ مِنْ فُرُوجِ الْبُلْدَانِ كِدِمْيَاطَ وَإِسْكَنْدَرِيَّة ، وَمِثْلُ الصَّوْمِ الصَّلَاةُ وَأَوْلَى الرِّبَاطُ ( وَ ) لَزِمَ النَّاذِرَ ( ثُلُثُهُ ) …منح الجليل شرح مختصر خليل · p1649
( وَلَزِمَ يَوْمٌ ) أَيْ اعْتِكَافُهُ ( إنْ نَذَرَ ) أَنْ يَعْتَكِفَ ( لَيْلَةً ) وَعَكْسُهُ أَوْلَى . وَنَصَّ عَلَى الْأَصْلِيِّ رَدًّا عَلَى مَنْ قَالَ لَا يَلْزَمُهُ شَيْءٌ لِنَذْرِهِ مَا لَا يَصِحُّ صَوْمُهُ ( لَا ) يَلْزَمُهُ شَيْءٌ إنْ…البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p1528
( قَوْلُهُ وَالْمَجُوسِيَّةُ وَالْوَثَنِيَّةُ ) أَيْ وَحَرُمَ تَزَوُّجُهُمَا عَلَى الْمُسْلِمِ ، أَمَّا الْمَجُوسِيَّةُ فَلِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ { سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ غَيْرَ نَاكِحِي نِسَائِهِمْ وَلَا آكِلِي ذَبَائِحِهِمْ …