Harf Library
( قَوْلُهُ : وَلَمَّا كَانَتْ أَسْبَابُ اللِّعَانِ ثَلَاثَةً ) أَشَارَ لِأَوَّلِهَا بِقَوْلِهِ : إنْ قَذَفَهَا بِزِنًا وَلِثَانِيهَا بِقَوْلِهِ : وَبِنَفْيِ حَمْلٍ وَلِثَالِثِهَا بِقَوْلِهِ : وَفِي حَدِّهِ بِمُجَرَّدِ الْقَذْفِ إلَخْ ( قَوْلُهُ …حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p3246
( قَوْلُهُ : وَإِنْ لَمْ يَمَسَّ إلَخْ ) أَيْ هَذَا إذَا مَسَّهَا بَعْدَ ارْتِجَاعِهِ بَلْ وَإِنْ لَمْ يَمَسَّهَا بَعْدَ ارْتِجَاعِهِ ، وَقَوْلُهُ : ثُمَّ طَلَّقَ أَوْ مَاتَ قَبْلَ تَمَامِ الْعِدَّةِ أَيْ مِنْ الطَّلَاقِ الرَّجْعِيِّ وَقَوْلُهُ : …المجموع شرح المهذب · p2639
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ جَابِرٍ ضَعِيفٌ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ وَضَعَّفُوهُ ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : هُوَ حَدِيثٌ لَا يُحْتَجُّ بِمِثْلِهِ وَقَوْلُ الْمُصَنِّفِ ( أَنْ يَكُونُوا رِجَالًا ) يَعْنِي بَالِغِينَ عُقَلَا…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2
وَلْنَذْكُرْ سِلْسِلَةَ الْفِقْهِ إلَى الْإِمَامِ مَالِكٍ رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِيَ عَنْهُ ثُمَّ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ النَّوَوِيُّ : وَهَذَا مِنْ الْمَطْلُوبَاتِ الْمُهِمَّاتِ وَالنَّفَائِسِ الْجَلِيَّاتِ الَّتِ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p4404
ص ( وَحَلِفٌ بِطَلَاقٍ وَعِتْقٍ ) ش : ظَاهِرُهُ أَنَّ مُجَرَّدَ الْحَلِفِ بِهِمَا وَلَوْ مَرَّةً يَكُونُ جُرْحَةً وَاَلَّذِي ذَكَرَهُ فِي مُخْتَصَرِ الْوَاضِحَةِ فِي أَوَائِلِ كِتَابِ الْأَيْمَانِ أَنَّهُ جُرْحَةٌ فِي حَقِّ مَنْ اعْتَادَ الْحَلِفَ …منح الجليل شرح مختصر خليل · p713
( وَتَحِيَّةُ مَسْجِدِ مَكَّةَ الطَّوَافُ ) لِمَنْ طُلِبَ بِهِ وَلَوْ نَدْبًا أَوْ أَرَادَهُ وَلَوْ مَكِّيًّا فَإِنْ لَمْ يُطْلَبْ بِهِ وَلَمْ يُرِدْهُ فَإِنْ كَانَ آفَاقِيًّا فَكَذَلِكَ ، وَإِنْ مَكِّيًّا فَالصَّلَاةُ إنْ كَانَ وَقْتَ جَوَازٍ وَأَرَادَ…منح الجليل شرح مختصر خليل · p3450
( فَصْلٌ ) فِي بَيَانِ أَحْكَامِ تَدَاخُلِ الْعِدَدِ وَالِاسْتِبْرَاءِ أَيْ طَرَيَان بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ سَوَاءٌ كَانَا مِنْ نَوْعٍ أَوْ لَا ، وَيُسَمَّى مَبْحَثَ التَّدَاخُلِ وَجَرَتْ عَادَتُهُمْ بِالِامْتِحَانِ بِمَسَائِلِهِ لِتَوَقُّفِهَا…منح الجليل شرح مختصر خليل · p6607
وَمَطْلٍ ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ مِنْ غَنِيٍّ فِي حَقٍّ عَلَيْهِ لِخَبَرِ { مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ } أَيْ تَأْخِيرُ دَفْعِ الْحَقِّ مَعَ طَلَبِهِ رَبَّهُ وَالْقُدْرَةِ عَلَيْهِ وَتَرْكُ الطَّلَبِ حَيَاءً كَالطَّلَبِ كَمَا …
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى السَّخَاوِيُّ
رجل
Harf #17919
9 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 9×
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2947( قَوْلُهُ : وَلَمَّا كَانَتْ أَسْبَابُ اللِّعَانِ ثَلَاثَةً ) أَشَارَ لِأَوَّلِهَا بِقَوْلِهِ : إنْ قَذَفَهَا بِزِنًا وَلِثَانِيهَا بِقَوْلِهِ : وَبِنَفْيِ حَمْلٍ وَلِثَالِثِهَا بِقَوْلِهِ : وَفِي حَدِّهِ بِمُجَرَّدِ الْقَذْفِ إلَخْ ( قَوْلُهُ …حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p3246
( قَوْلُهُ : وَإِنْ لَمْ يَمَسَّ إلَخْ ) أَيْ هَذَا إذَا مَسَّهَا بَعْدَ ارْتِجَاعِهِ بَلْ وَإِنْ لَمْ يَمَسَّهَا بَعْدَ ارْتِجَاعِهِ ، وَقَوْلُهُ : ثُمَّ طَلَّقَ أَوْ مَاتَ قَبْلَ تَمَامِ الْعِدَّةِ أَيْ مِنْ الطَّلَاقِ الرَّجْعِيِّ وَقَوْلُهُ : …المجموع شرح المهذب · p2639
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ جَابِرٍ ضَعِيفٌ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ وَضَعَّفُوهُ ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : هُوَ حَدِيثٌ لَا يُحْتَجُّ بِمِثْلِهِ وَقَوْلُ الْمُصَنِّفِ ( أَنْ يَكُونُوا رِجَالًا ) يَعْنِي بَالِغِينَ عُقَلَا…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2
وَلْنَذْكُرْ سِلْسِلَةَ الْفِقْهِ إلَى الْإِمَامِ مَالِكٍ رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِيَ عَنْهُ ثُمَّ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ النَّوَوِيُّ : وَهَذَا مِنْ الْمَطْلُوبَاتِ الْمُهِمَّاتِ وَالنَّفَائِسِ الْجَلِيَّاتِ الَّتِ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p4404
ص ( وَحَلِفٌ بِطَلَاقٍ وَعِتْقٍ ) ش : ظَاهِرُهُ أَنَّ مُجَرَّدَ الْحَلِفِ بِهِمَا وَلَوْ مَرَّةً يَكُونُ جُرْحَةً وَاَلَّذِي ذَكَرَهُ فِي مُخْتَصَرِ الْوَاضِحَةِ فِي أَوَائِلِ كِتَابِ الْأَيْمَانِ أَنَّهُ جُرْحَةٌ فِي حَقِّ مَنْ اعْتَادَ الْحَلِفَ …منح الجليل شرح مختصر خليل · p713
( وَتَحِيَّةُ مَسْجِدِ مَكَّةَ الطَّوَافُ ) لِمَنْ طُلِبَ بِهِ وَلَوْ نَدْبًا أَوْ أَرَادَهُ وَلَوْ مَكِّيًّا فَإِنْ لَمْ يُطْلَبْ بِهِ وَلَمْ يُرِدْهُ فَإِنْ كَانَ آفَاقِيًّا فَكَذَلِكَ ، وَإِنْ مَكِّيًّا فَالصَّلَاةُ إنْ كَانَ وَقْتَ جَوَازٍ وَأَرَادَ…منح الجليل شرح مختصر خليل · p3450
( فَصْلٌ ) فِي بَيَانِ أَحْكَامِ تَدَاخُلِ الْعِدَدِ وَالِاسْتِبْرَاءِ أَيْ طَرَيَان بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ سَوَاءٌ كَانَا مِنْ نَوْعٍ أَوْ لَا ، وَيُسَمَّى مَبْحَثَ التَّدَاخُلِ وَجَرَتْ عَادَتُهُمْ بِالِامْتِحَانِ بِمَسَائِلِهِ لِتَوَقُّفِهَا…منح الجليل شرح مختصر خليل · p6607
وَمَطْلٍ ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ مِنْ غَنِيٍّ فِي حَقٍّ عَلَيْهِ لِخَبَرِ { مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ } أَيْ تَأْخِيرُ دَفْعِ الْحَقِّ مَعَ طَلَبِهِ رَبَّهُ وَالْقُدْرَةِ عَلَيْهِ وَتَرْكُ الطَّلَبِ حَيَاءً كَالطَّلَبِ كَمَا …