Harf Library
وَالسَّرَقُسْطِيُّ
رجل Harf #17877 21 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 21×
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p450
( قَوْلُهُ : لِإِمَامٍ وَفَذٍّ ) أَيْ سَوَاءً كَانَتْ الصَّلَاةُ فَرْضًا أَوْ نَفْلًا أَوْ سُجُودَ سَهْوٍ أَوْ تِلَاوَةٍ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّ إمَامَهُ سُتْرَةٌ لَهُ ) هَذَا قَوْلُ مَالِكٍ فِي الْمُدَوَّنَةِ وَقَوْلُهُ أَوْ لِأَنَّ سُتْرَةَ الْإِ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p556
( قَوْلُهُ نَاوِيًا الْفَرْضَ مُفَوِّضًا ) ظَاهِرُهُ أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ نِيَّةِ الْفَرْضِ مَعَ نِيَّةِ التَّفْوِيضِ وَهُوَ مَا نَقَلَهُ ح عَنْ الْفَاكِهَانِيِّ وَابْنِ فَرْحُونٍ وَذَكَرَ أَنَّ ظَاهِرَ كَلَامِ غَيْرِهِمَا أَنَّ نِيَّةَ التَّفْوِيضِ …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p901
( قَوْلُهُ إنْ فُعِلَتْ اسْتِنَانًا ) ظَاهِرُ السَّمَاعِ الْكَرَاهَةُ مُطْلَقًا وَذَهَبَ ابْنُ حَبِيبٍ إلَى الِاسْتِحْبَابِ وَتَأَوَّلَ مَا فِي السَّمَاعِ مِنْ الْكَرَاهَةِ قَائِلًا إنَّمَا كَرِهَ ذَلِكَ مَالِكٌ إذَا فُعِلَ ذَلِكَ اسْتِنَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1170
( قَوْلُهُ فَإِنْ اسْتَدْعَاهُ ) أَيْ دَعَاهُ أَيْ طَلَبَ خُرُوجَهُ أَيْ وَخَرَجَ بِالْفِعْلِ ( قَوْلُهُ مَا لَمْ يَرْجِعْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ غَلَبَةً ) أَيْ وَإِلَّا فَالْكَفَّارَةُ ( قَوْلُهُ إلَّا أَنْ يَرْجِعَ مِنْهُ شَيْءٌ ) أَيْ غَلَبَةً (…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p3463
( قَوْلُهُ : عَلَى الْمَذْهَبِ ) وَمُقَابِلُهُ أَنَّهُ إذَا أُكْرِهَ عَلَى سَبَبِ الْبَيْعِ فَبَاعَ كَانَ الْبَيْعُ لَازِمًا لِلْمَصْلَحَةِ وَهِيَ الرِّفْقُ بِالْمَسْجُونِ لِئَلَّا يَتَبَاعَدَ النَّاسُ مِنْ الشِّرَاءِ فَيَهْلَكُ الْمَظْلُومُ ، …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p3823
( قَوْلُهُ : وَلَوْ بِعِوَضٍ ) مُبَالَغَةٌ فِي سُؤَالِهِ عَنْ الْكَفِّ وَقَوْلُهُ : بِعِوَضٍ أَيْ مِنْ غَيْرِ السِّلْعَةِ ( قَوْلُهُ : وَيَلْزَمُهُ الْعِوَضُ اشْتَرَاهَا أَمْ لَا ) ، كَذَا لِابْنِ رُشْدٍ قَالَ ابْنُ غَازِيٍّ فِي تَكْمِيلِ …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4254
. ( قَوْلُهُ : مُطْلَقًا ) أَيْ قَبْلَ الدُّخُولِ وَبَعْدَهُ . ( قَوْلُهُ : وَلَوْ لَمْ يَعْلَمْ ) أَيْ الرُّشْدَ مِنْ غَيْرِهِ . ( قَوْلُهُ : لَمْ يَطْرَأْ إلَخْ ) أَيْ وَأَمَّا لَوْ طَرَأَ عَلَيْهِ بَعْدَ الْبُلُوغِ فَالْحَجْرُ عَلَيْهِ …
المجموع شرح المهذب · p2140
( الشَّرْحُ ) : قَالَ أَصْحَابُنَا : إذَا أَكَلَ فِي صَلَاتِهِ أَوْ شَرِبَ عَمْدًا بَطَلَتْ صَلَاتُهُ سَوَاءٌ قَلَّ أَوْ كَثُرَ هَكَذَا صَرَّحَ بِهِ الْأَصْحَابُ ، وَحَكَى الرَّافِعِيُّ وَجْهًا أَنَّ الْأَكْلَ الْقَلِيلَ لَا يُبْطِلُهَا ، …
المجموع شرح المهذب · p2785
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ صَحِيحٌ ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ ، إلَّا أَنَّهُ قَالَ : وَعُمَرُ أَوْ عُثْمَانُ وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَجَابِرٍ قَ…
المغني · p505
( 605 ) مَسْأَلَةٌ : قَالَ ( وَسَوَاءٌ كَانَ مَطْلُوبًا أَوْ طَالِبًا يَخْشَى فَوَاتَ الْعَدُوِّ ، وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ رِوَايَةٌ أُخْرَى : أَنَّهُ إنْ كَانَ طَالِبًا ، فَلَا يُجْزِئُهُ أَنْ يُصَلِّيَ إلَّا …
منح الجليل شرح مختصر خليل · p551
( وَ ) الرَّابِعَةَ عَشَرَ ( سُتْرَةٌ ) بِضَمِّ السِّينِ أَيْ نَصَبَهَا أَمَامَهُ لِمَنْعِ الْمُرُورِ بَيْنَ يَدَيْهِ لِمُوَاظَبَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الِاسْتِتَارِ بِالْعَنَزَةِ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَالنُّونِ وَالزَّايِ أَيْ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p3584
( لَا ) يَلْزَمُ الْبَيْعُ الْبَائِعَ وَلَا الْمُشْتَرِيَ ( إنْ أُجْبِرَ ) بِضَمِّ الْهَمْزِ وَكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ ( عَلَيْهِ ) أَيْ الْبَيْعِ ( جَبْرًا حَرَامًا ) إجْمَاعًا أَبُو عَلِيٍّ لَا فَرْقَ بَيْنَ الْجَبْرِ عَلَى الشِّرَاءِ وَ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p3910
( وَجَازَ ) لِحَاضِرٍ سَوَّمَ سِلْعَةٍ أَرَادَ شِرَاءَهَا ( سُؤَالُ الْبَعْضِ ) مِنْ الْحَاضِرِينَ الَّذِينَ أَرَادُوا الزِّيَادَةَ فِي سَوْمِهَا لِشِرَائِهَا ( لِيَكُفَّ ) بِفَتْحِ التَّحْتِيَّةِ وَضَمِّ الْكَافِ وَشَدِّ الْفَاءِ نَفْسَهُ (…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p4572
ثُمَّ ) يَلِي الْوَصِيَّ فِي الْوِلَايَةِ ( الْحَاكِمُ ) أَوْ مُقَامُهُ ( وَبَاعَ ) الْحَاكِمُ مِنْ عَقَارِ الْيَتِيمِ مَا دَعَتْ الْحَاجَةُ إلَى صَرْفِ ثَمَنِهِ فِي مَصَالِحِ الْيَتِيمِ ( بِثُبُوتِ يُتْمِهِ ) بِضَمِّ التَّحْتِيَّةِ وَسُ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p4574
( وَعُمِلَ ) بِضَمٍّ فَكَسْرٍ ( بِإِمْضَاءِ ) بَيْعِ ( الْيَسِيرِ ) مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ مِنْ الْحَاضِنِ . تت وَفِي الْعُتْبِيَّةِ جَوَازُهُ ، وَبِهِ قَالَ أَصْبَغُ ، وَلِذَا تَعَقَّبَ لَفْظَ الْإِمْضَاءِ لِاقْتِضَائِهِ عَدَمَ جَوَازِهِ …
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p317
فَلْنَرْجِعْ إلَى الْأَمْثِلَةِ الَّتِي تُرِكَ فِيهَا الْمُحْكَمُ لِلْمُتَشَابِهِ ، فَنَقُولُ : [ الْجَهْرُ بِآمِينَ ] الْمِثَالُ السَّابِعُ وَالْخَمْسُونَ : تَرْكُ السُّنَّةِ الْمُحْكَمَةِ الصَّحِيحَةِ فِي الْجَهْرِ بِآمِينَ فِي الصَّلَا…
الطرق الحكمية · p68
77 - ( فَصْلٌ ) الطَّرِيقُ الْخَامِسَ عَشَرَ الْحُكْمُ بِشَهَادَةِ الصِّبْيَانِ الْمُمَيِّزِينَ : وَهَذَا مَوْضِعٌ اخْتَلَفَ فِيهِ النَّاسُ ، فَرَدَّتْهَا طَائِفَةٌ مُطْلَقًا ، وَهَذَا قَوْلُ الشَّافِعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَحْمَدَ فِ…