Harf Library
وَالصَّابِئُونَ
مكان Harf #1671 8 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 8×
المجموع شرح المهذب · p4676
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ الثَّانِي رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ بِلَفْظِهِ ، وَرَوَيَاهُ أَيْضًا بِلَفْظِهِ مِنْ رِوَايَةِ عَائِشَةَ أَيْضًا ( وَأَمَّا ) حَدِيثُهُ الْأَوَّلُ فَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ أَيْضًا بِمَعْنَاهُ ،…
المحلى بالآثار · p961
924 مَسْأَلَةٌ : وَجَائِزٌ تَحْرِيقُ أَشْجَارِ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَطْعِمَتِهِمْ ، وَزَرْعِهِمْ وَدُورِهِمْ ، وَهَدْمُهَا ، قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى - : { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p7040
( وَإِنْ خَالَفَتْ السَّامِرَةُ الْيَهُودَ ) وَهُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ ، أَصْلُهُمْ السَّامِرِيُّ عَابِدُ الْعِجْلِ ( وَالصَّابِئُونَ ) مَنْ صَبَأَ إذَا رَجَعَ ( النَّصَارَى ) وَهُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ ( فِي أَصْلِ دِينِهِمْ ) وَلَوْ ا…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p6079
( وَتَحْرُمُ ) ( مُتَوَلِّدَةٌ مِنْ وَثَنِيٍّ ) أَوْ مَجُوسِيٍّ ( وَكِتَابِيَّةٌ ) جَزْمًا لِأَنَّ الِانْتِسَابَ إلَى الْأَبِ وَهُوَ لَا تَحِلُّ مُنَاكَحَتُهُ ( وَكَذَا عَكْسُهُ ) فَتَحْرُمُ مُتَوَلِّدَةٌ مِنْ كِتَابِيٍّ وَنَحْوِ وَثَنِيَّةٍ ( فِي ا…
الأم · p2277
الْخِلَافُ فِيمَنْ تُؤْخَذُ مِنْهُ الْجِزْيَةُ وَمَنْ لَا تُؤْخَذُ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : الْمَجُوسِ وَالصَّابِئُونَ وَالسَّامِرَةُ أَهْلُ كِتَابٍ فَخَالَفَنَا بَعْضُ النَّاسِ فَقَالَ : أَمَّا الصَّابِئُونَ …
الأم · p2402
بَابُ نِكَاحِ حَرَائِرِ أَهْلِ الْكِتَابِ ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : وَيَحِلُّ نِكَاحُ حَرَائِرِ أَهْلِ الْكِتَابِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَحَلَّهُنَّ بِغَيْرِ اسْتِثْنَاءٍ وَأَحَبُّ إلَيَّ لَوْ لَمْ يَنْكِحْ…
الأم · p5493
نِكَاحُ حَرَائِرِ أَهْلِ الْكِتَابِ إمَائِهِمْ وَإِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ الْجَامِعِ وَمِنْ كِتَابِ مَا يَحْرُمُ الْجَمْعُ بَيْنَهُ ، وَغَيْرُ ذَلِكَ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) رَحِمَهُ اللَّهُ وَأَهْلُ الْكِتَابِ الَّذِينَ يَحِلُّ نِكَاحُ حَ…
الأم · p5787
كِتَابُ مُخْتَصَرِ الْجَامِعِ مِنْ كِتَابِ الْجِزْيَةِ وَمَا دَخَلَ فِيهِ مِنْ اخْتِلَافِ الْأَحَادِيثِ وَمِنْ كِتَابِ الْوَاقِدِيِّ وَاخْتِلَافِ الْأَوْزَاعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ بَابُ مَنْ يُلْحَقُ بِأَهْلِ الْكِتَابِ …