بداية المجتهد ونهاية المقتصد
بداية المجتهد ونهاية المقتصد · الجزء الأول
[ الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ ]
[ تَتَابُعُ صِيَامِ الْأَيَّامِ الثَّلَاثَةِ ]
وأَمَّا الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ ( وَهِيَ اخْتِلَافُهُمْ فِي اشْتِرَاطِ تَتَابُعِ الْأَيَّامِ الثَّلَاثَةِ فِي الصِّيَامِ ) : فَإِنَّ مَالِكًا ، وَالشَّافِعِيَّ لَمْ يَشْتَرِطَا فِي ذَلِكَ وُجُوبَ التَّتَابُعِ ، وَإِنْ كَانَا اسْتَحَبَّاهُ ، وَاشْتَرَطَ ذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةَ .
344 وَسَبَبُ اخْتِلَافِهِمْ فِي ذَلِكَ شَيْئَانِ :
أَحَدُهُمَا : هَلْ يَجُوزُ الْعَمَلُ بِالْقِرَاءَةِ الَّتِي لَيْسَتْ فِي الْمُصْحَفِ ، وَذَلِكَ أَنَّ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ .
وَالسَّبَبُ الثَّانِي : اخْتِلَافُهُمْ هَلْ يُحْمَلُ الْأَمْرُ بِمُطْلَقِ الصَّوْمِ عَلَى التَّتَابُعِ ، أَمْ لَيْسَ يُحْمَلُ ؟ إِذَا كَانَ الْأَصْلُ فِي الصِّيَامِ الْوَاجِبِ بِالشَّرْعِ إِنَّمَا هُوَ التَّتَابُعُ .
[ تَتَابُعُ صِيَامِ الْأَيَّامِ الثَّلَاثَةِ ]
وأَمَّا الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ ( وَهِيَ اخْتِلَافُهُمْ فِي اشْتِرَاطِ تَتَابُعِ الْأَيَّامِ الثَّلَاثَةِ فِي الصِّيَامِ ) : فَإِنَّ مَالِكًا ، وَالشَّافِعِيَّ لَمْ يَشْتَرِطَا فِي ذَلِكَ وُجُوبَ التَّتَابُعِ ، وَإِنْ كَانَا اسْتَحَبَّاهُ ، وَاشْتَرَطَ ذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةَ .
344 وَسَبَبُ اخْتِلَافِهِمْ فِي ذَلِكَ شَيْئَانِ :
أَحَدُهُمَا : هَلْ يَجُوزُ الْعَمَلُ بِالْقِرَاءَةِ الَّتِي لَيْسَتْ فِي الْمُصْحَفِ ، وَذَلِكَ أَنَّ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ .
وَالسَّبَبُ الثَّانِي : اخْتِلَافُهُمْ هَلْ يُحْمَلُ الْأَمْرُ بِمُطْلَقِ الصَّوْمِ عَلَى التَّتَابُعِ ، أَمْ لَيْسَ يُحْمَلُ ؟ إِذَا كَانَ الْأَصْلُ فِي الصِّيَامِ الْوَاجِبِ بِالشَّرْعِ إِنَّمَا هُوَ التَّتَابُعُ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith