بداية المجتهد ونهاية المقتصد
بداية المجتهد ونهاية المقتصد
[ الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ ]
[ أَرْضُ الْخَرَاجِ إِذَا انْتَقَلَتْ إِلَى الْمُسْلِمِينَ ]
وَأَمَّا اخْتِلَافُهُمْ فِي أَرْضِ الْخَرَاجِ إِذَا انْتَقَلَتْ إِلَى الْمُسْلِمِينَ هَلْ فِيهَا عُشْرٌ مَعَ الْخَرَاجِ أَمْ لَيْسَ فِيهَا عُشْرٌ ؟ فَإِنَّ الْجُمْهُورَ عَلَى أَنَّ فِيهَا الْعُشْرَ - أَعْنِي : الزَّكَاةَ - . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ : لَيْسَ فِيهَا عُشْرٌ .
وَسَبَبُ اخْتِلَافِهِمْ - كَمَا قُلْنَا - : هَلِ الزَّكَاةُ حَقُّ الْأَرْضِ ، أَوْ حَقُّ الْحَبِّ ؟ فَإِنْ قُلْنَا إِنَّهُ حَقُّ الْأَرْضِ لَمْ يَجْتَمِعْ فِيهَا حَقَّانِ : وَهُمَا الْعُشْرُ وَالْخَرَاجُ ، وَإِنْ قُلْنَا : وَالزَّكَاةُ حَقُّ الْحَبِّ كَانَ الْخَرَاجُ حَقَّ الْأَرْضِ ، وَالزَّكَاةُ حَقَّ الْحَبِّ ، وَإِنَّمَا يَجِيءُ هَذَا الْخِلَافُ فِيهَا لِأَنَّهَا مَلِكٌ نَاقِصٌ كَمَا قُلْنَا وَلِذَلِكَ اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي جَوَازِ بَيْعِ أَرْضِ الْخَرَاجِ .
[ أَرْضُ الْخَرَاجِ إِذَا انْتَقَلَتْ إِلَى الْمُسْلِمِينَ ]
وَأَمَّا اخْتِلَافُهُمْ فِي أَرْضِ الْخَرَاجِ إِذَا انْتَقَلَتْ إِلَى الْمُسْلِمِينَ هَلْ فِيهَا عُشْرٌ مَعَ الْخَرَاجِ أَمْ لَيْسَ فِيهَا عُشْرٌ ؟ فَإِنَّ الْجُمْهُورَ عَلَى أَنَّ فِيهَا الْعُشْرَ - أَعْنِي : الزَّكَاةَ - . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ : لَيْسَ فِيهَا عُشْرٌ .
وَسَبَبُ اخْتِلَافِهِمْ - كَمَا قُلْنَا - : هَلِ الزَّكَاةُ حَقُّ الْأَرْضِ ، أَوْ حَقُّ الْحَبِّ ؟ فَإِنْ قُلْنَا إِنَّهُ حَقُّ الْأَرْضِ لَمْ يَجْتَمِعْ فِيهَا حَقَّانِ : وَهُمَا الْعُشْرُ وَالْخَرَاجُ ، وَإِنْ قُلْنَا : وَالزَّكَاةُ حَقُّ الْحَبِّ كَانَ الْخَرَاجُ حَقَّ الْأَرْضِ ، وَالزَّكَاةُ حَقَّ الْحَبِّ ، وَإِنَّمَا يَجِيءُ هَذَا الْخِلَافُ فِيهَا لِأَنَّهَا مَلِكٌ نَاقِصٌ كَمَا قُلْنَا وَلِذَلِكَ اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي جَوَازِ بَيْعِ أَرْضِ الْخَرَاجِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith