المبدع في شرح المقنع
المبدع في شرح المقنع
( وَيَتَّبِعُ الْجَاهِلُ وَالْأَعْمَى ) وُجُوبًا ( أَوْثَقُهُمَا فِي نَفْسِهِ ) ذَكَرَهُ السَّامِرِيُّ ، وَقَدَّمَهُ فِي " الرِّعَايَةِ " وَ " الْفُرُوعِ " وَجَزَمَ بِهِ فِي " الْوَجِيزِ " وَصَحَّحَهُ ابْنُ تَمِيمٍ ، وَالْمُرَادُ بِهِ أَعْلَمُهُمَا عِنْدَهُ ، وَأَصْدَقُهُمَا قَوْلًا ، وَأَشَدُّهُمَا تَحَرِّيًا لِدِينِهِ ، لِأَنَّ الصَّوَابَ إِلَيْهِ أَقْرَبُ ، وَظَاهِرُهُ أَنَّهُ إِذَا قَلَّدَ الْمَفْضُولَ لَا يَصِحُّ ، وَهُوَ ظَاهِرُ " الْخِرَقِيِّ " ، وَغَيْرِهِ ، لِأَنَّهُ يَتْرُكُ مَا يَغْلِبُ عَلَى ظَنِّهِ أَنَّهُ الصَّوَابُ ، فَلَمْ يَجُزْ كَالْمُجْتَهِدِ ، وَقِيلَ : يُسْتَحَبُّ .
فَعَلَى هَذَا لَهُ تَقْلِيدُ مَنْ شَاءَ مِنْهُمَا ذَكَرَ فِي " الشَّرْحِ " أَنَّهُ الْأَوْلَى كَمَا لَوِ اسْتَوَيَا ، وَكَعَامِّيٍّ فِي الْفُتْيَا عَلَى الْأَصَحِّ ، وَعَلَى الْأَوَّلِ : لَا عِبْرَةَ بِظَنِّهِ ، فَلَوْ غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ إِصَابَةُ الْمَفْضُولِ لَمْ يَمْنَعْهُ تَقْلِيدُ الْفَاضِلِ ، فَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمَا أَدْيَنَ ، وَالْآخَرُ أَعْلَمَ ، فَوَجْهَانِ ، فَلَوْ تَسَاوَيَا ، فَمَنْ شَاءَ ، وَقَالَ أَبُو الْوَفَاءِ : إِنِ اخْتَلَفَا فَإِلَى الْجِهَتَيْنِ .
فَعَلَى هَذَا لَهُ تَقْلِيدُ مَنْ شَاءَ مِنْهُمَا ذَكَرَ فِي " الشَّرْحِ " أَنَّهُ الْأَوْلَى كَمَا لَوِ اسْتَوَيَا ، وَكَعَامِّيٍّ فِي الْفُتْيَا عَلَى الْأَصَحِّ ، وَعَلَى الْأَوَّلِ : لَا عِبْرَةَ بِظَنِّهِ ، فَلَوْ غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ إِصَابَةُ الْمَفْضُولِ لَمْ يَمْنَعْهُ تَقْلِيدُ الْفَاضِلِ ، فَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمَا أَدْيَنَ ، وَالْآخَرُ أَعْلَمَ ، فَوَجْهَانِ ، فَلَوْ تَسَاوَيَا ، فَمَنْ شَاءَ ، وَقَالَ أَبُو الْوَفَاءِ : إِنِ اخْتَلَفَا فَإِلَى الْجِهَتَيْنِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith