المبدع في شرح المقنع
المبدع في شرح المقنع · الجزء الأول
فَصْلٌ فِي صِفَةِ الْغُسْلِ .
لَمَّا تَمَّمَ الْكَلَامَ عَلَى الْوَاجِبِ وَالْمُسْتَحَبِّ ، شَرَعَ فِي بَيَانِ صِفَتِهِ ، وَالْعِلْمُ بِالْمَوْصُوفِ مُتَقَدِّمٌ عَلَى الْعِلْمِ بِالصِّفَةِ ( وَهُوَ ضَرْبَانِ : كَامِلٌ ) سُمِّيَ كَامِلًا لِاشْتِمَالِهِ عَلَى الْوَاجِبَاتِ وَالسُّنَنِ ( يَأْتِي فِيهِ بِعَشَرَةِ أَشْيَاءَ ) وَكَذَا فِي " الْمُحَرَّرِ " وَ " الْوَجِيزِ " وَجَعَلَهَا فِي " الْكَافِي " تِسْعَةً ، وَفِيهِ حَدِيثُ عَائِشَةَ ، وَمَيْمُونَةَ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا .
( النِّيَّةُ ) وَهُوَ أَنْ يَنْوِيَ رَفْعَ الْحَدَثِ ، أَوِ اسْتِبَاحَةَ مَا لَا يُشْرَعُ إِلَّا بِهِ ، كَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ، وَنَحْوِهَا ( وَالتَّسْمِيَةُ ) قَالَ أَصْحَابُنَا : هِيَ هُنَا كَالْوُضُوءِ قِيَاسًا لِإِحْدَى الطَّهَارَتَيْنِ عَلَى الْأُخْرَى ، وَفِي " الْمُغْنِي " أَنَّ حُكْمَهَا هُنَا أَخَفُّ ، لِأَنَّ حَدِيثَ التَّسْمِيَةِ إِنَّمَا تَنَاوَلَ بِصَرِيحِهِ الْوُضُوءَ لَا غَيْرَ ، انْتَهَى ، وَيَتَوَجَّهُ عَكْسُهُ ، لِأَنَّ غُسْلَ الْجَنَابَةِ وُضُوءٌ وَزِيَادَةٌ ، وَلَمْ يَذْكُرْهَا الْخِرَقِيُّ هُنَا نَظَرًا لِلْحَدَثَيْنِ ( وَغَسْلُ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ) كَمَا فِي الْوُضُوءِ ، لَكِنْ هُنَا آكَدُ بِاعْتِبَارِ رَفْعِ الْحَدَثِ عَنْهُمَا بِذَلِكَ ، وَلِفِعْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي حَدِيثِ مَيْمُونَةَ : فَغَسَلَ كَفَّيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، وَيَكُونُ قَبْلَ إِدْخَالِهِمَا الْإِنَاءَ ، ذَكَرَهُ فِي " الْكَافِي " وَغَيْرِهِ .
( وَغَسْلُ مَا بِهِ مِنْ أَذًى ) لِحَدِيثِ عَائِشَةَ ، ثُمَّ يُفْرِغُ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فَيَغْسِلُ فَرْجَهُ ، وَظَاهِرُهُ لَا فَرْقَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ عَلَى فَرْجِهِ ، أَوْ بَقِيَّةِ بَدَنِهِ ، نَجَسًا كَانَ ، كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي " الْمُحَرَّرِ " أَوْ طَاهِرًا مُسْتَقْذَرًا كَالْمَنِيِّ كَمَا ذَكَرَهُ بَعْضُهُمْ ، وَهُوَ الْمُرَادُ بِقَوْلِهِ فِي " الْوَجِيزِ " وَ " الْفُرُوعِ " وَغَسْلُ مَا لَوَّثَهُ .
195 ( وَالْوُضُوءُ ) الْكَامِلُ لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ وَعَنْهُ : يُؤَخِّرُ غَسْلَ رِجْلَيْهِ لِحَدِيثِ مَيْمُونَةَ : ثُمَّ تَنَحَّى عَنْ مَقَامِهِ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ وَعَنْهُ : هُمَا سَوَاءٌ لِمَجِيءِ السُّنَّةِ بِهِمَا ، وَالْعَمَلُ عَلَى الْأَوَّلِ ، لِحَدِيثِ عَائِشَةَ ، لِأَنَّهُ إِخْبَارٌ عَنْ غَالِبِ فِعْلِهِ ، وَمَيْمُونَةُ أَخْبَرَتْ عَنْ غُسْلٍ وَاحِدٍ .
( وَيَحْثِي ) يُقَالُ : حَثَوْتُ ، أَحْثُو حَثْوًا ، كَغَزَوْتُ ، وَحَثَيْتُ أَحْثِي حَثْيًا كَرَمَيْتُ ( بِالْمَاءِ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا ) يَعْنِي : بِالْمَاءِ لِقَوْلِ مَيْمُونَةَ : ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ ( يَرْوِي بِهَا ) فِي كُلِّ مَرَّةٍ ( أُصُولَ الشَّعْرِ ) لِقَوْلِ عَائِشَةَ : ثُمَّ يَأْخُذُ الْمَاءَ فَيُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي أُصُولِ الشَّعْرِ حَتَّى إِذَا رَأَى أَنَّهُ قَدِ اسْتَبْرَأَ حَفَنَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ ، وَلِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ ، فَاغْسِلُوا الشَّعْرَ ، وَأَنْقُوا الْبَشَرَةَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ .
( وَيُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ ثَلَاثًا ) لِقَوْلِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ ، وَلِقَوْلِ مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ ، وَمَا ذَكَرَهُ مِنَ التَّثْلِيثِ فِيهِ هُوَ الصَّحِيحُ ، وَجَزَمَ بِهِ فِي " الْمُحَرَّرِ " وَ " الْوَجِيزِ " وَقِيلَ : مَرَّةً ، وَلَمْ يُرَجِّحْ فِي " الْفُرُوعِ " شَيْئًا ( وَيَبْدَأُ بِشِقِّهِ الْأَيْمَنِ ) لِأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يُعْجِبُهُ التَّيَامُنُ فِي طَهُورِهِ ( وَيُدَلِّكُ بَدَنَهُ بِيَدِهِ ) لِأَنَّهُ أَنْقَى ، وَبِهِ يَتَيَقَّنُ وُصُولَ الْمَاءِ إِلَى مَغَابِنِهِ وَجَمِيعِ بَدَنِهِ ، وَبِهِ يَخْرُجُ مِنَ الْخِلَافِ .
( وَيَنْتَقِلُ مِنْ مَوْضِعِهِ ) فَيُعِيدُ ( غَسْلَ قَدَمَيْهِ ) لِقَوْلِ مَيْمُونَةَ : ثُمَّ تَنَحَّى عَنْ مَقَامِهِ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ وَقِيلَ : لَا يُعِيدُ غَسْلَهُمَا إِلَّا لِطِينٍ ، وَنَحْوِهِ كَالْوُضُوءِ ، وَعَنْهُ : 196 يُخَيَّرُ لِوُرُودِهِمَا ، وَظَاهِرُ إِحْدَى رِوَايَاتِ حَدِيثِ عَائِشَةَ : أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَهُمَا ، وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ كَثِيرٍ مِنَ الْأَصْحَابِ ، قَالَهُ الزَّرْكَشِيُّ .
فَرْعٌ : يُسْتَحَبُّ أَنْ يُخَلِّلَ أُصُولَ شَعْرِ رَأْسِهِ ، وَلِحْيَتِهِ بِمَاءٍ قَبْلَ إِفَاضَتِهِ عَلَيْهِ ، قَالَهُ فِي " الْمُغْنِي " وَ " الشَّرْحِ " .
وَيَكْفِي ظَنُّ وُصُولِ الْمَاءِ إِلَى مَا يَجِبُ غَسْلُهُ أَوْ مَسْحُهُ ، قَالَ بَعْضُهُمْ : وَيُحَرِّكُ خَاتَمَهُ لِيَتَيَقَّنَ وُصُولَ الْمَاءِ .
لَمَّا تَمَّمَ الْكَلَامَ عَلَى الْوَاجِبِ وَالْمُسْتَحَبِّ ، شَرَعَ فِي بَيَانِ صِفَتِهِ ، وَالْعِلْمُ بِالْمَوْصُوفِ مُتَقَدِّمٌ عَلَى الْعِلْمِ بِالصِّفَةِ ( وَهُوَ ضَرْبَانِ : كَامِلٌ ) سُمِّيَ كَامِلًا لِاشْتِمَالِهِ عَلَى الْوَاجِبَاتِ وَالسُّنَنِ ( يَأْتِي فِيهِ بِعَشَرَةِ أَشْيَاءَ ) وَكَذَا فِي " الْمُحَرَّرِ " وَ " الْوَجِيزِ " وَجَعَلَهَا فِي " الْكَافِي " تِسْعَةً ، وَفِيهِ حَدِيثُ عَائِشَةَ ، وَمَيْمُونَةَ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا .
( النِّيَّةُ ) وَهُوَ أَنْ يَنْوِيَ رَفْعَ الْحَدَثِ ، أَوِ اسْتِبَاحَةَ مَا لَا يُشْرَعُ إِلَّا بِهِ ، كَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ، وَنَحْوِهَا ( وَالتَّسْمِيَةُ ) قَالَ أَصْحَابُنَا : هِيَ هُنَا كَالْوُضُوءِ قِيَاسًا لِإِحْدَى الطَّهَارَتَيْنِ عَلَى الْأُخْرَى ، وَفِي " الْمُغْنِي " أَنَّ حُكْمَهَا هُنَا أَخَفُّ ، لِأَنَّ حَدِيثَ التَّسْمِيَةِ إِنَّمَا تَنَاوَلَ بِصَرِيحِهِ الْوُضُوءَ لَا غَيْرَ ، انْتَهَى ، وَيَتَوَجَّهُ عَكْسُهُ ، لِأَنَّ غُسْلَ الْجَنَابَةِ وُضُوءٌ وَزِيَادَةٌ ، وَلَمْ يَذْكُرْهَا الْخِرَقِيُّ هُنَا نَظَرًا لِلْحَدَثَيْنِ ( وَغَسْلُ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ) كَمَا فِي الْوُضُوءِ ، لَكِنْ هُنَا آكَدُ بِاعْتِبَارِ رَفْعِ الْحَدَثِ عَنْهُمَا بِذَلِكَ ، وَلِفِعْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي حَدِيثِ مَيْمُونَةَ : فَغَسَلَ كَفَّيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، وَيَكُونُ قَبْلَ إِدْخَالِهِمَا الْإِنَاءَ ، ذَكَرَهُ فِي " الْكَافِي " وَغَيْرِهِ .
( وَغَسْلُ مَا بِهِ مِنْ أَذًى ) لِحَدِيثِ عَائِشَةَ ، ثُمَّ يُفْرِغُ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فَيَغْسِلُ فَرْجَهُ ، وَظَاهِرُهُ لَا فَرْقَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ عَلَى فَرْجِهِ ، أَوْ بَقِيَّةِ بَدَنِهِ ، نَجَسًا كَانَ ، كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي " الْمُحَرَّرِ " أَوْ طَاهِرًا مُسْتَقْذَرًا كَالْمَنِيِّ كَمَا ذَكَرَهُ بَعْضُهُمْ ، وَهُوَ الْمُرَادُ بِقَوْلِهِ فِي " الْوَجِيزِ " وَ " الْفُرُوعِ " وَغَسْلُ مَا لَوَّثَهُ .
195 ( وَالْوُضُوءُ ) الْكَامِلُ لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ وَعَنْهُ : يُؤَخِّرُ غَسْلَ رِجْلَيْهِ لِحَدِيثِ مَيْمُونَةَ : ثُمَّ تَنَحَّى عَنْ مَقَامِهِ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ وَعَنْهُ : هُمَا سَوَاءٌ لِمَجِيءِ السُّنَّةِ بِهِمَا ، وَالْعَمَلُ عَلَى الْأَوَّلِ ، لِحَدِيثِ عَائِشَةَ ، لِأَنَّهُ إِخْبَارٌ عَنْ غَالِبِ فِعْلِهِ ، وَمَيْمُونَةُ أَخْبَرَتْ عَنْ غُسْلٍ وَاحِدٍ .
( وَيَحْثِي ) يُقَالُ : حَثَوْتُ ، أَحْثُو حَثْوًا ، كَغَزَوْتُ ، وَحَثَيْتُ أَحْثِي حَثْيًا كَرَمَيْتُ ( بِالْمَاءِ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا ) يَعْنِي : بِالْمَاءِ لِقَوْلِ مَيْمُونَةَ : ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ ( يَرْوِي بِهَا ) فِي كُلِّ مَرَّةٍ ( أُصُولَ الشَّعْرِ ) لِقَوْلِ عَائِشَةَ : ثُمَّ يَأْخُذُ الْمَاءَ فَيُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي أُصُولِ الشَّعْرِ حَتَّى إِذَا رَأَى أَنَّهُ قَدِ اسْتَبْرَأَ حَفَنَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ ، وَلِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ ، فَاغْسِلُوا الشَّعْرَ ، وَأَنْقُوا الْبَشَرَةَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ .
( وَيُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ ثَلَاثًا ) لِقَوْلِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ ، وَلِقَوْلِ مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ ، وَمَا ذَكَرَهُ مِنَ التَّثْلِيثِ فِيهِ هُوَ الصَّحِيحُ ، وَجَزَمَ بِهِ فِي " الْمُحَرَّرِ " وَ " الْوَجِيزِ " وَقِيلَ : مَرَّةً ، وَلَمْ يُرَجِّحْ فِي " الْفُرُوعِ " شَيْئًا ( وَيَبْدَأُ بِشِقِّهِ الْأَيْمَنِ ) لِأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يُعْجِبُهُ التَّيَامُنُ فِي طَهُورِهِ ( وَيُدَلِّكُ بَدَنَهُ بِيَدِهِ ) لِأَنَّهُ أَنْقَى ، وَبِهِ يَتَيَقَّنُ وُصُولَ الْمَاءِ إِلَى مَغَابِنِهِ وَجَمِيعِ بَدَنِهِ ، وَبِهِ يَخْرُجُ مِنَ الْخِلَافِ .
( وَيَنْتَقِلُ مِنْ مَوْضِعِهِ ) فَيُعِيدُ ( غَسْلَ قَدَمَيْهِ ) لِقَوْلِ مَيْمُونَةَ : ثُمَّ تَنَحَّى عَنْ مَقَامِهِ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ وَقِيلَ : لَا يُعِيدُ غَسْلَهُمَا إِلَّا لِطِينٍ ، وَنَحْوِهِ كَالْوُضُوءِ ، وَعَنْهُ : 196 يُخَيَّرُ لِوُرُودِهِمَا ، وَظَاهِرُ إِحْدَى رِوَايَاتِ حَدِيثِ عَائِشَةَ : أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَهُمَا ، وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ كَثِيرٍ مِنَ الْأَصْحَابِ ، قَالَهُ الزَّرْكَشِيُّ .
فَرْعٌ : يُسْتَحَبُّ أَنْ يُخَلِّلَ أُصُولَ شَعْرِ رَأْسِهِ ، وَلِحْيَتِهِ بِمَاءٍ قَبْلَ إِفَاضَتِهِ عَلَيْهِ ، قَالَهُ فِي " الْمُغْنِي " وَ " الشَّرْحِ " .
وَيَكْفِي ظَنُّ وُصُولِ الْمَاءِ إِلَى مَا يَجِبُ غَسْلُهُ أَوْ مَسْحُهُ ، قَالَ بَعْضُهُمْ : وَيُحَرِّكُ خَاتَمَهُ لِيَتَيَقَّنَ وُصُولَ الْمَاءِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith