المبدع في شرح المقنع
المبدع في شرح المقنع · الجزء الأول
( وَالْأَغْسَالُ الْمُسْتَحَبَّةُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ غُسْلًا ) .
وَكَذَا فِي " الْمُحَرَّرِ " ( لِلْجُمُعَةِ ) لِمَا رَوَى الْحَسَنُ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ إِلَى الْحَسَنِ ، وَاخْتُلِفَ فِي سَمَاعِهِ مِنْهُ ، وَنَقَلَ الْأَثْرَمُ عَنْ أَحْمَدَ : لَا يَصِحُّ سَمَاعُهُ مِنْهُ ، وَيُعَضِّدُهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ ، وَيَكُونُ فِي يَوْمِهَا لِحَاضِرِهَا إِنْ صَلَّى ، وَيُسْتَثْنَى مِنْهُ الْمَرْأَةُ ، وَقِيلَ : وَلَهَا ، وَعَنْهُ : يَجِبُ عَلَى مَنْ تَلْزَمُهُ ، وَلَا يُشْتَرَطُ لِمَا رَوَى أَبُو سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . وَيُعَضِّدُهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ وَالْأَصَحُّ الْأَوَّلُ ، وَالْأَمْرُ بِهِ مَحْمُولٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ ، بِدَلِيلِ أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَى الْجُمُعَةَ بِغَيْرِ غُسْلٍ .
191 وَقَوْلُهُ : وَاجِبٌ قِيلَ : كَانَ وَاجِبًا ، ثُمَّ نُسِخَ ، وَقِيلَ : يُطْلَقُ ، وَيُرَادُ بِهِ مُتَأَكِّدُ الِاسْتِحْبَابِ ، كَمَا تَقُولُ : حَقُّكَ وَاجِبٌ عَلَيَّ ، وَبِدَلِيلِ مَا عُطِفَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ آكَدُهَا عَلَى الْأَشْهَرِ .
وَكَذَا فِي " الْمُحَرَّرِ " ( لِلْجُمُعَةِ ) لِمَا رَوَى الْحَسَنُ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ إِلَى الْحَسَنِ ، وَاخْتُلِفَ فِي سَمَاعِهِ مِنْهُ ، وَنَقَلَ الْأَثْرَمُ عَنْ أَحْمَدَ : لَا يَصِحُّ سَمَاعُهُ مِنْهُ ، وَيُعَضِّدُهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ ، وَيَكُونُ فِي يَوْمِهَا لِحَاضِرِهَا إِنْ صَلَّى ، وَيُسْتَثْنَى مِنْهُ الْمَرْأَةُ ، وَقِيلَ : وَلَهَا ، وَعَنْهُ : يَجِبُ عَلَى مَنْ تَلْزَمُهُ ، وَلَا يُشْتَرَطُ لِمَا رَوَى أَبُو سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . وَيُعَضِّدُهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ وَالْأَصَحُّ الْأَوَّلُ ، وَالْأَمْرُ بِهِ مَحْمُولٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ ، بِدَلِيلِ أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَى الْجُمُعَةَ بِغَيْرِ غُسْلٍ .
191 وَقَوْلُهُ : وَاجِبٌ قِيلَ : كَانَ وَاجِبًا ، ثُمَّ نُسِخَ ، وَقِيلَ : يُطْلَقُ ، وَيُرَادُ بِهِ مُتَأَكِّدُ الِاسْتِحْبَابِ ، كَمَا تَقُولُ : حَقُّكَ وَاجِبٌ عَلَيَّ ، وَبِدَلِيلِ مَا عُطِفَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ آكَدُهَا عَلَى الْأَشْهَرِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith