الذخيرة
الذخيرة · الجزء السابع
الصفحة 993 · ص. المطبوع 182
182 183 كِتَابُ الْقِسْمَةِ
وَأَصْلُهَا : قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْمُوَطَّأِ : ( ۝ أَيُّمَا دَارٍ أَوْ أَرْضٍ قُسِمَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهِيَ عَلَى قَسْمِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَيُّمَا دَارٍ أَوْ أَرْضٍ أَدْرَكَهَا الْإِسْلَامُ فَهِيَ عَلَى قَسْمِ الْإِسْلَامِ ) . وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ( ۝ الشُّفْعَةُ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ وَصُرِفَتِ الطُّرُقُ فَلَا شُفْعَةَ ) فِي الصَّحِيحَيْنِ : ( ۝ وَقَسَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْغَنَائِمَ ) وَقَالَ تَعَالَى : ( وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا ) وَقَوْلُهُ تَعَالَى : ( أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ ) وَالْإِجْمَاعُ عَلَى جَوَازِهَا فِي الْجُمْلَةِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث