سير أعلام النبلاء
سير أعلام النبلاء · الجزء الخامس
أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ ( ع )
الْقُدْوَةُ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ ، ذَكْوَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ جُوَيْرِيَّةَ الْغَطَفَانِيَّةِ . كَانَ مِنْ كِبَارِ الْعُلَمَاءِ بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَ يَجْلِبُ الزَّيْتَ وَالسَّمْنَ إِلَى الْكُوفَةِ ، وُلِدَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ وَشَهِدَ -فِيمَا بَلَغَنَا- يَوْمَ الدَّارِ ، وَحَصْرَ عُثْمَانَ وَسَمِعَ مِنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَعَائِشَةَ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَبِي سَعِيدٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَمُعَاوِيَةَ ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ ، وَلَازَمَ أَبَا هُرَيْرَةَ مُدَّةً .
حَدَّثَ عَنْهُ ابْنَهُ سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ، وَالْأَعْمَشُ ، وَسُمَيٌّ ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، وَبُكَيْرُ بْنُ الْأَشَجِّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ .
ذَكَرَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فَقَالَ : ثِقَةٌ ثِقَةُ ، مِنْ أَجَلِّ النَّاسِ وَأَوْثَقِهِمْ ، وَقِيلَ : كَانَ عَظِيمَ اللِّحْيَةِ .
وَرَوَى أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ : سَمِعْتُ مِنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ أَلْفَ حَدِيثٍ . 37
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَيْمُونِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : كَانَتْ لِأَبِي صَالِحٍ لِحْيَةٌ طَوِيلَةٌ ، فَإِذَا ذُكِرَ عُثْمَانُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- بَكَى فَارْتَجَّتْ لِحْيَتُهُ ، وَقَالَ : هَاهْ ، هَاهْ . وَذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مِنْ فَضْلِهِ .
حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ : كَانَ أَبُو صَالِحٍ مُؤَذِّنًا فَأَبْطَأَ الْإِمَامُ ، فَأَمَّنَا ، فَكَانَ لَا يَكَادُ يُجِيزُهَا مِنَ الرِّقَّةِ وَالْبُكَاءِ -رَحِمَهُ اللَّهُ- .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : ثِقَةٌ صَالِحُ الْحَدِيثِ يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ ، وَقِيلَ : إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ إِذَا رَأَى أَبَا صَالِحٍ قَالَ : مَا عَلَى هَذَا أَنْ يَكُونَ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَةٍ .
الْقُدْوَةُ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ ، ذَكْوَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ جُوَيْرِيَّةَ الْغَطَفَانِيَّةِ . كَانَ مِنْ كِبَارِ الْعُلَمَاءِ بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَ يَجْلِبُ الزَّيْتَ وَالسَّمْنَ إِلَى الْكُوفَةِ ، وُلِدَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ وَشَهِدَ -فِيمَا بَلَغَنَا- يَوْمَ الدَّارِ ، وَحَصْرَ عُثْمَانَ وَسَمِعَ مِنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَعَائِشَةَ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَبِي سَعِيدٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَمُعَاوِيَةَ ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ ، وَلَازَمَ أَبَا هُرَيْرَةَ مُدَّةً .
حَدَّثَ عَنْهُ ابْنَهُ سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ، وَالْأَعْمَشُ ، وَسُمَيٌّ ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، وَبُكَيْرُ بْنُ الْأَشَجِّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ .
ذَكَرَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فَقَالَ : ثِقَةٌ ثِقَةُ ، مِنْ أَجَلِّ النَّاسِ وَأَوْثَقِهِمْ ، وَقِيلَ : كَانَ عَظِيمَ اللِّحْيَةِ .
وَرَوَى أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ : سَمِعْتُ مِنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ أَلْفَ حَدِيثٍ . 37
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَيْمُونِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : كَانَتْ لِأَبِي صَالِحٍ لِحْيَةٌ طَوِيلَةٌ ، فَإِذَا ذُكِرَ عُثْمَانُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- بَكَى فَارْتَجَّتْ لِحْيَتُهُ ، وَقَالَ : هَاهْ ، هَاهْ . وَذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مِنْ فَضْلِهِ .
حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ : كَانَ أَبُو صَالِحٍ مُؤَذِّنًا فَأَبْطَأَ الْإِمَامُ ، فَأَمَّنَا ، فَكَانَ لَا يَكَادُ يُجِيزُهَا مِنَ الرِّقَّةِ وَالْبُكَاءِ -رَحِمَهُ اللَّهُ- .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : ثِقَةٌ صَالِحُ الْحَدِيثِ يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ ، وَقِيلَ : إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ إِذَا رَأَى أَبَا صَالِحٍ قَالَ : مَا عَلَى هَذَا أَنْ يَكُونَ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَةٍ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith