تفسير ابن كثير
تفسير ابن كثير
( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 53 ) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ ( 54 ) )
يُخْبِرُ تَعَالَى عَنْ تَمَامِ عَدْلِهِ ، وَقِسْطِهِ فِي حُكْمِهِ ، بِأَنَّهُ تَعَالَى لَا يُغَيِّرُ نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى أَحَدٍ إِلَّا بِسَبَبِ ذَنْبٍ ارْتَكَبَهُ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ ) [ الرَّعْدِ : 11 ] ، وَقَوْلُهُ ( كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ) أَيْ كَصُنْعِهِ بِآلِ فِرْعَوْنَ وَأَمْثَالِهِمْ حِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِهِ ، أَهْلَكَهُمْ بِسَبَبِ ذُنُوبِهِمْ ، وَسَلَبَهُمْ تِلْكَ النِّعَمَ الَّتِي أَسْدَاهَا إِلَيْهِمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ، وَزُرُوعٍ وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ ، وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ ، وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ فِي ذَلِكَ ، بَلْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ .
يُخْبِرُ تَعَالَى عَنْ تَمَامِ عَدْلِهِ ، وَقِسْطِهِ فِي حُكْمِهِ ، بِأَنَّهُ تَعَالَى لَا يُغَيِّرُ نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى أَحَدٍ إِلَّا بِسَبَبِ ذَنْبٍ ارْتَكَبَهُ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ ) [ الرَّعْدِ : 11 ] ، وَقَوْلُهُ ( كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ) أَيْ كَصُنْعِهِ بِآلِ فِرْعَوْنَ وَأَمْثَالِهِمْ حِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِهِ ، أَهْلَكَهُمْ بِسَبَبِ ذُنُوبِهِمْ ، وَسَلَبَهُمْ تِلْكَ النِّعَمَ الَّتِي أَسْدَاهَا إِلَيْهِمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ، وَزُرُوعٍ وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ ، وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ ، وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ فِي ذَلِكَ ، بَلْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith