الفروع
الفروع · الجزء الثاني
، وَكَذَا الْخِلَافُ فِي كَيٍّ وَرُقْيَةٍ وَتَعْوِيذَةٍ وَتَمِيمَةٍ ، وَعَنْهُ : يُكْرَهُ قَبْلَ الْأَلَمِ ( م 5 ) فَقَطْ . 172 وَفِي كَرَاهَةِ التُّفْلِ وَالنَّفْخِ فِي الرُّقْيَةِ رِوَايَاتٌ ، الثَّالِثَةُ يُكْرَهُ التُّفْلُ 173 م 6 ) وَيَحْرُمُ ذَلِكَ بِغَيْرِ لِسَانٍ عَرَبِيٍّ ، وَقِيلَ : يُكْرَهُ ، وَكَذَا الطَّلْسَمُ ، وَأَمَّا التَّمِيمَةُ وَهِيَ عُوذَةٌ أَوْ خَرَزَةٌ أَوْ خَيْطٌ وَنَحْوُهُ فَنَهَى الشَّارِعُ عَنْهُ ، وَدَعَا 174 عَلَى فَاعِلِهِ ، وَقَالَ : { لَا تُزِيدُك إلَّا وَهْنًا انْبِذْهَا عَنْك ، لَوْ مِتَّ وَهِيَ عَلَيْك مَا أَفْلَحْت أَبَدًا } رَوَى ذَلِكَ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ ، وَالْإِسْنَادُ حَسَنٌ ، قَالَ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ : يَحْرُمُ ذَلِكَ .
وَقَالَ : شَبَّهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعْلِيقَ التَّمِيمَةِ بِمَثَابَةِ أَكْلِ التِّرْيَاقِ وَقَوْلِ الشِّعْرِ ، وَهُمَا مُحَرَّمَانِ .
وَقَالَ أَيْضًا : يَجُوزُ حَمْلُ الْأَخْبَارِ عَلَى اخْتِلَافِ حَالَيْنِ ، فَمَنْهِيٌّ إذَا كَانَ يَعْتَقِدُ أَنَّهَا هِيَ النَّافِعَةُ لَهُ وَالدَّافِعَةُ عَنْهُ ، وَهَذَا لَا يَجُوزُ ; لِأَنَّ النَّافِعَ هُوَ اللَّهُ ، وَالْمَوْضِعُ الَّذِي أَجَازَهُ إذَا اعْتَقَدَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ النَّافِعُ الدَّافِعُ ، وَلَعَلَّ هَذَا خَرَجَ عَلَى عَادَةِ الْجَاهِلِيَّةِ كَمَا كَانَتْ تَعْتَقِدُ أَنَّ الدَّهْرَ يَضُرُّهُمْ فَكَانُوا يَسُبُّونَهُ ، وَقَالَ : إنَّمَا كُرِهَ ذَلِكَ إذَا لَمْ يَنْزِلْ بِهِ الْبَلَاءُ ; لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّمَا رَخَّصَ فِي ذَلِكَ عِنْدَ الْحَاجَةِ ، وَكَرِهَ أَحْمَدُ قَطْعَ الْبَاسُورِ ، زَادَ ابْنُ هَانِئٍ : كَرَاهِيَةً شَدِيدَةً ، وَإِنْ خِيفَ مِنْهُ التَّلَفُ حُرِّمَ ، وَإِنْ خِيفَ مِنْ تَرْكِهِ جَازَ ، وَأَطْلَقَ بَعْضُهُمْ الْجَوَازَ كَأَكْلَةٍ وَبَطٍّ ، نَصَّ عَلَيْهِمَا ، زَادَ بَعْضُهُمْ فِيهِمَا : مَعَ ظَنِّ السَّلَامَةِ ، وَنَصَّ أَحْمَدُ عَلَى مَعْنَاهُ ، وَلَا بَأْسَ بِكَتْبِ قُرْآنٍ أَوْ ذِكْرٍ وَيُسْقَى مِنْهُ مَرِيضٌ وَحَامِلٌ لِعُسْرِ الْوَلَدِ ، نَصَّ عَلَيْهِ ، لِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ .
وَقَالَ : شَبَّهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعْلِيقَ التَّمِيمَةِ بِمَثَابَةِ أَكْلِ التِّرْيَاقِ وَقَوْلِ الشِّعْرِ ، وَهُمَا مُحَرَّمَانِ .
وَقَالَ أَيْضًا : يَجُوزُ حَمْلُ الْأَخْبَارِ عَلَى اخْتِلَافِ حَالَيْنِ ، فَمَنْهِيٌّ إذَا كَانَ يَعْتَقِدُ أَنَّهَا هِيَ النَّافِعَةُ لَهُ وَالدَّافِعَةُ عَنْهُ ، وَهَذَا لَا يَجُوزُ ; لِأَنَّ النَّافِعَ هُوَ اللَّهُ ، وَالْمَوْضِعُ الَّذِي أَجَازَهُ إذَا اعْتَقَدَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ النَّافِعُ الدَّافِعُ ، وَلَعَلَّ هَذَا خَرَجَ عَلَى عَادَةِ الْجَاهِلِيَّةِ كَمَا كَانَتْ تَعْتَقِدُ أَنَّ الدَّهْرَ يَضُرُّهُمْ فَكَانُوا يَسُبُّونَهُ ، وَقَالَ : إنَّمَا كُرِهَ ذَلِكَ إذَا لَمْ يَنْزِلْ بِهِ الْبَلَاءُ ; لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّمَا رَخَّصَ فِي ذَلِكَ عِنْدَ الْحَاجَةِ ، وَكَرِهَ أَحْمَدُ قَطْعَ الْبَاسُورِ ، زَادَ ابْنُ هَانِئٍ : كَرَاهِيَةً شَدِيدَةً ، وَإِنْ خِيفَ مِنْهُ التَّلَفُ حُرِّمَ ، وَإِنْ خِيفَ مِنْ تَرْكِهِ جَازَ ، وَأَطْلَقَ بَعْضُهُمْ الْجَوَازَ كَأَكْلَةٍ وَبَطٍّ ، نَصَّ عَلَيْهِمَا ، زَادَ بَعْضُهُمْ فِيهِمَا : مَعَ ظَنِّ السَّلَامَةِ ، وَنَصَّ أَحْمَدُ عَلَى مَعْنَاهُ ، وَلَا بَأْسَ بِكَتْبِ قُرْآنٍ أَوْ ذِكْرٍ وَيُسْقَى مِنْهُ مَرِيضٌ وَحَامِلٌ لِعُسْرِ الْوَلَدِ ، نَصَّ عَلَيْهِ ، لِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث