الفروع
الفروع · الجزء الأول
الصفحة 569 · الشرح
وَعَنْهُ يُعِيدُ تَارِكُ الدُّعَاءِ عَمْدًا ، وَيَدْعُو بِمَا أَحَبَّ مِمَّا وَرَدَ مَا لَمْ يَشُقَّ عَلَى مَأْمُومٍ أَوْ يَخَفْ سَهْوًا ، وَكَذَا فِي رُكُوعٍ وَسُجُودٍ ، وَالْمُرَادُ وَغَيْرُهُمَا ، وَعَنْهُ يُكْرَهُ وَعَنْهُ فِي فَرْضٍ ، وَيَجُوزُ بِغَيْرِهِ مِنْ أَمْرِ آخِرَتِهِ ، وَلَوْ لَمْ يُشْبِهْ مَا وَرَدَ ( و هـ ) فَسَّرَهُ أَصْحَابُهُ بِمَا لَا يَسْتَحِيلُ سُؤَالُهُ مِنْ الْعِبَادِ ، نَحْوُ أَعْطِنِي كَذَا وَزَوِّجْنِي امْرَأَةً ، وَارْزُقْنِي فُلَانَةَ ، فَيَبْطُلُ عِنْدَهُمْ بِهِ ، وَعَنْهُ حَوَائِجُ دُنْيَاهُ ، وَعَنْهُ وَمَلَاذُّ الدُّنْيَا ، ( و م ش ) وَعَنْهُ الْمَنْعُ مُطْلَقًا ، وَيَجُوزُ لِمُعَيَّنٍ عَلَى الْأَصَحِّ ( و م ش ) وَقِيلَ فِي نَفْلٍ وَعَنْهُ يُكْرَهُ ، وَالْمُرَادُ بِغَيْرِ كَافِ الْخِطَابِ ، كَمَا ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ ، وَإِلَّا بَطَلَتْ ( م ) لِخَبَرِ تَشْمِيتِ الْعَاطِسِ { ۝ فَقَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِإِبْلِيسِ أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللَّهِ } قَبْلَ التَّحْرِيمِ ، أَوْ مُؤَوَّلٌ وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ لَا تَبْطُلُ بِقَوْلِ : لَعَنَهُ اللَّهُ عِنْدَ اسْمِهِ عَلَى الْأَصَحِّ ( هـ ر ) .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث