الفروع
الفروع · الجزء الأول
الصفحة 316 · الشرح
( تَنْبِيهٌ ) قَوْلُهُ : وَيَأْتِي فِي الظِّهَارِ قَوْلُ بَعْضِهِمْ يَصِحُّ لِدُونِ سَبْعٍ وَهُوَ الشَّيْخُ أَوْ غَيْرُهُ ، انْتَهَى ، لَمْ يَذْكُرْ ذَلِكَ فِي الظِّهَارِ ، وَقَوْلُهُ وَهُوَ الشَّيْخُ قَدْ نُقِلَ وَهُوَ عَنْ الشَّيْخِ ضِدُّ ذَلِكَ فَقَالَ : لَا يَصِحُّ مِنْ الصَّبِيِّ الْمُمَيِّزِ ظِهَارٌ وَلَا إيلَاءٌ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ، فَهَذِهِ ثَمَانُ مَسَائِلَ قَدْ فَتَحَ اللَّهُ بِتَصْحِيحِهَا .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث