الفروع
الفروع · الجزء الأول
الصفحة 228 · ص. المطبوع 247 · الشرح
وَالْهِرَّةُ وَمَا دُونَهَا فِي الْخِلْقَةِ طَاهِرٌ ( وَ ) وَقِيلَ فِيمَا دُونَهَا مِنْ طَيْرٍ ، وَقِيلَ وَغَيْرُهُ وَجْهَانِ ، وَلَا يُكْرَهُ سُؤْرُ ذَلِكَ ، نَصَّ عَلَيْهِ فِي الْهِرِّ خِلَافًا ( هـ ) لِتَشْبِيهِ الشَّارِعِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَهَا بِالطَّوَّافِينَ 247 وَالطَّوَّافَاتِ ، وَهُمْ الْخَدَمُ ، أَخْذًا مِنْ قَوْله تَعَالَى { طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ } وَلِعَدَمِ إمْكَانِ التَّحَرُّزِ كَحَشَرَاتِ الْأَرْضِ كَالْحَيَّةِ ، قَالَهُ الْقَاضِي ، فَدَلَّ أَنَّ مِثْلَ الْهِرِّ كَهِيَ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث