الفروع
الفروع · الجزء الأول
الصفحة 227 · الشرح
وَمَا لَمْ يُؤْكَلْ مِنْ الطَّيْرِ وَالْبَهَائِمِ نَجِسٌ ( هـ ) فِي الطَّيْرِ ، قَالَ أَحْمَدُ : يَجْتَنِبُ مَا نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ ، وَعَنْهُ غَيْرُ بَغْلٍ وَحِمَارٍ ، اخْتَارَهُ الشَّيْخُ ، وَعَنْهُ فِي الطَّيْرِ : لَا يُعْجِبُنِي عِرْقُهُ إنْ أَكَلَ الْجِيَفَ . فَدَلَّ أَنَّهُ كَرِهَهُ لِأَكْلِهِ النَّجَاسَةَ فَقَطْ ، ذَكَرَهُ شَيْخُنَا ، وَمَالَ إلَيْهِ .
وَفِي الْخِلَافِ هَذِهِ الرِّوَايَةُ ، ثُمَّ قَالَ . وَالْمَذْهَبُ أَنَّهَا كَالسِّبَاعِ ، وَذَكَرَ الرِّوَايَةَ بَعْدَ هَذَا ، وَقَالَ : فَحَكَمَ بِنَجَاسَةِ الْعِرْقِ ، وَعَنْهُ طَاهِرٌ ، اخْتَارَهُ الْآجُرِّيُّ ( و م ش )
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث