الفروع
الفروع · الجزء الثالث
468 تَنْبِيهٌ ) : قَوْلُهُ : وَيُجْزِئُ صَوْمٌ وِفَاقًا وَحَلْقٌ وِفَاقًا ، وَهَدْيُ تَطَوُّعٍ ، ذَكَرَ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ وِفَاقًا ، وَمَا سُمِّيَ نُسُكًا بِكُلِّ مَكَان وِفَاقًا ، كَأُضْحِيَّةٍ ، انْتَهَى . الَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ فِي الثَّالِثِ وَالرَّابِعِ نَظَرًا ، فَإِنَّ هَدْيَ التَّطَوُّعِ لِأَهْلِ الْحَرَمِ ، وَكَذَا مَا كَانَ نُسُكًا ، فَلَعَلَّ أَنْ يَكُونَ هُنَا نَقْصٌ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ " لِعَدَمِ نَفْعِهِ " وَلَا مَعْنَى لِتَخْصِيصِهِ بِمَكَانٍ وَهَذَا التَّعْلِيلُ يُنَافِي هَدْيَ التَّطَوُّعِ وَمَا يُسَمَّى نُسُكًا ، فَإِنَّ فِيهِمَا نَفْعًا لِمَسَاكِينِ الْحَرَمِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
( مَسْأَلَةٌ 39 ) قَوْلُهُ فِيمَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ هَدْيٌ : وَإِنْ ذَبَحَ بَدَنَةً أَوْ بَقَرَةً . 469 لِجَوَازِ تَرْكِهِ مُطْلَقًا ، كَذَبْحِ سَبْعِ شِيَاهٍ ، فِيهِ وَجْهَانِ ، انْتَهَى . وَأَطْلَقَهُمَا فِي الْمُغْنِي وَالْمُحَرَّرِ وَالشَّرْحِ وَالْفَائِقِ وَالْقَوَاعِدِ الْأُصُولِيَّةِ وَقَالَ : قُلْتُ : وَيَنْبَغِي أَنْ يَنْبَنِيَ عَلَى الْخِلَافِ أَيْضًا زِيَادَةُ الثَّوَابِ ، فَإِنَّ ثَوَابَ الْوَاجِبِ أَعْظَمُ مِنْ ثَوَابِ التَّطَوُّعِ .
( أَحَدُهُمَا ) : تَلْزَمُهُ كُلُّهَا ، اخْتَارَهُ ابْنُ عَقِيلٍ ، وَقَدَّمَهُ فِي الْخُلَاصَةِ ، ذَكَرَهُ فِي الْمَنْذُورَةِ ، وَقَدَّمَهُ فِي الرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِيَيْنِ ، وَصَحَّحَهُ فِي تَصْحِيحِ الْمُحَرَّرِ .
( وَالْوَجْهُ الثَّانِي ) لَا يَلْزَمُهُ إلَّا سُبْعُهَا ، قَالَ ابْنُ أَبِي الْمَجْدِ : فَإِنْ ذَبَحَ بَدَنَةً لَمْ تَلْزَمْهُ كُلُّهَا ، فِي الْأَشْهَرِ ، وَقَدَّمَهُ ابْنُ رَزِينٍ فِي شَرْحِهِ ، وَقَالَ : هَذَا أَقِيسُ ، انْتَهَى .
( قُلْت ) : وَهُوَ الصَّوَابُ ، وَلَهَا نَظَائِرُ ، مِنْهَا لَوْ أَخْرَجَ بَعِيرًا عَنْ خَمْسٍ مِنْ الْإِبِلِ وَقُلْنَا يُجَزِّئُ
( مَسْأَلَةٌ 39 ) قَوْلُهُ فِيمَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ هَدْيٌ : وَإِنْ ذَبَحَ بَدَنَةً أَوْ بَقَرَةً . 469 لِجَوَازِ تَرْكِهِ مُطْلَقًا ، كَذَبْحِ سَبْعِ شِيَاهٍ ، فِيهِ وَجْهَانِ ، انْتَهَى . وَأَطْلَقَهُمَا فِي الْمُغْنِي وَالْمُحَرَّرِ وَالشَّرْحِ وَالْفَائِقِ وَالْقَوَاعِدِ الْأُصُولِيَّةِ وَقَالَ : قُلْتُ : وَيَنْبَغِي أَنْ يَنْبَنِيَ عَلَى الْخِلَافِ أَيْضًا زِيَادَةُ الثَّوَابِ ، فَإِنَّ ثَوَابَ الْوَاجِبِ أَعْظَمُ مِنْ ثَوَابِ التَّطَوُّعِ .
( أَحَدُهُمَا ) : تَلْزَمُهُ كُلُّهَا ، اخْتَارَهُ ابْنُ عَقِيلٍ ، وَقَدَّمَهُ فِي الْخُلَاصَةِ ، ذَكَرَهُ فِي الْمَنْذُورَةِ ، وَقَدَّمَهُ فِي الرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِيَيْنِ ، وَصَحَّحَهُ فِي تَصْحِيحِ الْمُحَرَّرِ .
( وَالْوَجْهُ الثَّانِي ) لَا يَلْزَمُهُ إلَّا سُبْعُهَا ، قَالَ ابْنُ أَبِي الْمَجْدِ : فَإِنْ ذَبَحَ بَدَنَةً لَمْ تَلْزَمْهُ كُلُّهَا ، فِي الْأَشْهَرِ ، وَقَدَّمَهُ ابْنُ رَزِينٍ فِي شَرْحِهِ ، وَقَالَ : هَذَا أَقِيسُ ، انْتَهَى .
( قُلْت ) : وَهُوَ الصَّوَابُ ، وَلَهَا نَظَائِرُ ، مِنْهَا لَوْ أَخْرَجَ بَعِيرًا عَنْ خَمْسٍ مِنْ الْإِبِلِ وَقُلْنَا يُجَزِّئُ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith