رد المحتار على الدر المختار
رد المحتار على الدر المختار · الجزء الأول
( وَيُكْرَهُ ) تَنْزِيهًا ( إمَامَةُ عَبْدٍ ) وَلَوْ مُعْتَقًا قُهُسْتَانِيٌّ . عَنْ الْخُلَاصَةِ ، وَلَعَلَّهُ لِمَا قَدَّمْنَاهُ مِنْ تَقَدُّمِ الْحَرِّ الْأَصْلِيِّ ، إذْ الْكَرَاهَةُ تَنْزِيهِيَّةٌ فَتَنَبَّهْ ( وَأَعْرَابِيٌّ ) 560 وَمِثْلُهُ تُرْكُمَانٌ وَأَكْرَادٌ وَعَامِّيٌّ ( وَفَاسِقٌ وَأَعْمَى ) وَنَحْوُهُ الْأَعْشَى نَهْرٌ ( إلَّا أَنْ يَكُونَ ) أَيْ غَيْرُ الْفَاسِقِ ( أَعْلَمَ الْقَوْمِ ) فَهُوَ أَوْلَى ( وَمُبْتَدِعٌ ) أَيْ صَاحِبُ بِدْعَةٍ وَهِيَ اعْتِقَادُ خِلَافِ الْمَعْرُوفِ عَنْ الرَّسُولِ 561 لَا بِمُعَانَدَةٍ بَلْ بِنَوْعِ شُبْهَةٍ وَكُلُّ مَنْ كَانَ مِنْ قِبْلَتِنَا ( لَا يَكْفُرُ بِهَا ) حَتَّى الْخَوَارِجُ الَّذِينَ يَسْتَحِلُّونَ دِمَاءَنَا وَأَمْوَالَنَا وَسَبَّ الرَّسُولِ ، وَيُنْكِرُونَ صِفَاتِهِ تَعَالَى وَجَوَازَ رُؤْيَتِهِ لِكَوْنِهِ عَنْ تَأْوِيلٍ وَشُبْهَةٍ بِدَلِيلِ قَبُولِ شَهَادَتِهِمْ ، إلَّا الْخَطَّابِيَّةِ وَمِنَّا مَنْ كَفَّرَهُمْ ( وَإِنْ ) أَنْكَرَ بَعْضَ مَا عُلِمَ مِنْ الدِّينِ ضَرُورَةً ( كَفَرَ بِهَا ) كَقَوْلِهِ إنَّ اللَّهَ تَعَالَى جِسْمٌ كَالْأَجْسَامِ وَإِنْكَارُهُ صُحْبَةَ الصِّدِّيقِ 562 ( فَلَا يَصِحُّ الِاقْتِدَاءُ بِهِ أَصْلًا ) فَلْيُحْفَظْ ( وَوَلَدُ الزِّنَا ) هَذَا إنْ وُجِدَ غَيْرُهُمْ وَإِلَّا فَلَا كَرَاهَةَ بَحْرٌ بَحْثًا .
وَفِي النَّهْرِ عَنْ الْمُحِيطِ : صَلَّى خَلَفَ فَاسِقٍ أَوْ مُبْتَدَعٍ نَالَ فَضْلَ الْجَمَاعَةِ ، وَكَذَا تُكْرَهُ خَلْفَ أَمْرَدَ وَسَفِيهٍ وَمَفْلُوجٍ ، وَأَبْرَصَ شَاعَ بَرَصُهُ ، وَشَارِبِ الْخَمْرِ وَآكِلِ الرِّبَا وَنَمَّامٍ ، وَمُرَاءٍ وَمُتَصَنِّعٍ
وَفِي النَّهْرِ عَنْ الْمُحِيطِ : صَلَّى خَلَفَ فَاسِقٍ أَوْ مُبْتَدَعٍ نَالَ فَضْلَ الْجَمَاعَةِ ، وَكَذَا تُكْرَهُ خَلْفَ أَمْرَدَ وَسَفِيهٍ وَمَفْلُوجٍ ، وَأَبْرَصَ شَاعَ بَرَصُهُ ، وَشَارِبِ الْخَمْرِ وَآكِلِ الرِّبَا وَنَمَّامٍ ، وَمُرَاءٍ وَمُتَصَنِّعٍ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith